فهرس الكتاب

الصفحة 1070 من 11127

668 - (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ) البصري، وفي رواية الأَصيليِّ بفتح المهملة والجيم وكسر الموحدة، نسبة إلى حجابة الكعبة المعظَّمة.

(قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ) أي ابن درهم الأزدي الجهضمي البصريُّ (قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ) بن دينار (صَاحِبُ الزِّيَادِيِّ) وقد تقدَّم في باب «الكلام في الأذان» [خ¦616] .

(قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَارِثِ) بالمثلثة؛ أي ابن نوفل بن الحارث بن عبد المطَّلب المدني، له رؤية ولأبيه ولجدِّه صحبة (قَالَ خَطَبَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ) رضي الله عنهما (فِي يَوْمٍ ذِي رَدْغٍ) بفتح الراء وسكون الدال المهملة وفي آخره غين معجمة؛ أي ذي وحل(فَأَمَرَ الْمُؤَذِّنَ لَمَّا بَلَغَ حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ

ج 4 ص 171

قَالَ قُلِ الصَّلاَةَ)بالنصب؛ أي الزموها، ويجوز الرفع؛ أي الصَّلاةُ رخصةٌ (فِي الرِّحَالِ) جمع رَحْل، وهو مسكن الرَّجل وما يستصحبُه من الأثاث (فَنَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ كَأَنَّهُمُ) ويروى (أَنْكَرُوا) ذلك.

(فَقَالَ) ابن عبَّاس رضي الله عنهما لهم (كَأَنَّكُمْ أَنْكَرْتُمْ هَذَا) الذي قلته، (إِنَّ هَذَا فَعَلَهُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي؛ يَعْنِي النَّبِيَّ) وفي رواية (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِنَّهَا) أي الجمعة (عَزْمَةٌ) بفتح المهملة وسكون الزاي؛ أي متحتِّمة (وَإِنِّي كَرِهْتُ) مع كونها عزمة (أَنْ أُحْرِجَكُمْ) بضم الهمزة وسكون الحاء المهملة وكسر الراء وفتح الجيم؛ أي أؤثمكم وأضيِّق عليكم وأوقعكم في الحرج، وفي رواية من الإخراج بالخاء المعجمة بدل المهملة.

(وَعَنْ حَمَّادٍ) عطف على قوله حَدَّثنا حمَّاد بن زيد، وليس بمعلَّق، وقد تقدَّم في باب «الكلام في الأذان» عن مسدَّد، عن حمَّاد، عن أيُّوب وعبد الحميد وعاصم [خ¦616] ، وهنا عن حمَّاد (عَنْ عَاصِمٍ) وحده وهو الأحول (عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنُ الحَارثِ) المذكور (عَنْ ابنِ عَبَّاسٍ) رضي الله عنهما (نَحْوَهُ) أي نحو الحديث المذكور بمعظم لفظه، ولكن لمَّا كانت فيه زيادة وتغيير لفظة قال (غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ كَرِهْتُ أَنْ أُؤَثِّمَكُم) روى هذه اللَّفظة، من التَّأثيم ومن الإيثام، يقال آثمه من الأفعال، وأثَّمه من التفعيل، إذا أوقعه في الإثم (فَتَجِيئُونَ) بالنون؛ أي فأنتم تجيئون [1] ، وفي رواية الكُشميهنيِّ بحذف النون عطفًا على ما قبله (تَدُوسُونَ) من الدَّوس، وهو الوطء (الطِّينَ إِلَى رُكِبُكم) جمع ركبةٍ، وقد تقدَّمت مباحث الحديث في كتاب «الأذان» مفصَّلة [خ¦616] .

[1] من قوله (( وأثَّمه من. .. إلى قوله فأنتم تجيئون ) )ليس في (خ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت