فهرس الكتاب

الصفحة 10727 من 11127

7238 - (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ) هو ابن المديني، قال (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) هو ابنُ عيينة، قال (حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ) بالزاي والنون، عبد الله بن ذكوان (عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ) أي ابن أبي بكرٍ الصِّديق رضي الله عنه، أنَّه (قَالَ ذَكَرَ ابْنُ عَبَّاسٍ) رضي الله عنهما (الْمُتَلاَعِنَيْنِ) بفتح النون الأولى على التثنية؛ أي قصَّتهما (فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادٍ) بفتح الشين المعجمة وتشديد الدال المهملة الأولى ابن الهاد، واسمه أسامة بن عَمرو اللَّيثي الكوفي (أَهِيَ) بهمزة الاستفهام، وفي رواية أبي ذرٍّ (الَّتِي) أي أهي المرأة الَّتي (قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ كُنْتُ رَاجِمًا امْرَأَةً) محصنة زنت (مِنْ غَيْرِ) وفي رواية أبي ذرٍّ عن المستملي ، وعن الكُشميهني (بَيِّنَةٍ) وجواب (( لو ) )محذوف؛ أي لرجمتها.

(قَالَ) أي ابن عبَّاس رضي الله عنهما (لاَ، تِلْكَ امْرَأَةٌ أَعْلَنَتْ) بالسُّوء في الإسلام، لكنَّها لم يثبت عليها ذلك ببيِّنة، ولا اعتراف، ولم يسمِّها. وقد مضى في (( اللِّعان ) ) [خ¦5310] ما يوضِّحه، وهو الَّذي رواه القاسم بن محمَّد

ج 29 ص 671

عن ابن عبَّاس رضي الله عنهما أنَّه ذكر التَّلاعن عند النَّبي صلى الله عليه وسلم، الحديث، وفيه (( فأتاه رجلٌ من قومه يشكو إليه قد وجد مع امرأته رجلًا. .. إلى آخره ) ). وهي المرأة الَّتي قال عبد الله بن شدَّاد أهي الَّتي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( لو كنت راجمًا امرأةً من غير بينة ) ).

ومطابقة الحديث للتَّرجمة في قوله (( لو كنت راجمًا ) )، وقد مضى الحديث في (( اللعان ) ) [خ¦5310] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت