فهرس الكتاب

الصفحة 10737 من 11127

7247 - (حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ) هو ابنُ مسرهدٍ (عَنْ يَحْيَى) هو ابنُ سعيدٍ القطَّان (عَنِ التَّيْمِيِّ) هو سليمان بن طَرْخان (عَنْ أَبِي عُثْمَانَ) هو عبد الرَّحمن النهدي _ بفتح النون وسكون الهاء _ (عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ) عبد الله رضي الله عنه، أنَّه (قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لاَ يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ أَذَانُ بِلاَلٍ مِنْ سحُورِهِ) هو بالضم التَّسحر، وبالفتح ما يتسحَّر به؛ أي من أكله (فَإِنَّهُ يُؤَذِّنُ أَوْ قَالَ يُنَادِي) بالشَّك؛ أي بالليل (لِيَرْجِعَ) بفتح المثناة التحتية وسكون الراء وكسر الجيم المخففة من رجع الثُّلاثي؛ أي ليرد (قَائِمُكُمْ) وفي (( اليونينية ) )بالنَّصب على أن (( يرجعَ ) )من الرَّجع المتعدي، وقيل من الرُّجوع، فقائمُكم يكون مرفوعًا، إلَّا أنَّه ليس في نسخ البخاري، إلَّا النَّصب على ما أفهمه كلام الشَّارحين.

وفي الفرع كأصله عن أبي ذرٍّ بضم حرف المضارعة وفتح الراء وكسر الجيم المشددة، و بالنَّصب على المفعولية، والمراد به القائم في التَّهجد، أو للتَّسحر إن أراد الصَّوم.

(وَيُنَبِّهَ نَائِمَكُمْ) أي يوقظه ليستعدَّ للصَّلاة، أو للتَّسحر (وَلَيْسَ الْفَجْرُ أَنْ يَقُولَ) أي يظهر (هَكَذَا) مستطيلًا غير منتشرٍ، وهو الفجر الكاذب (وَجَمَعَ يَحْيَى) أي ابن سعيدٍ القطَّان (كَفَّيْهِ حَتَّى يَقُولَ هَكَذَا، وَمَدَّ يَحْيَى) أي ابن سعيدٍ القطَّان المذكور (إِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَتَيْنِ) أي حتَّى يصير مستطيلًا منتشرًا في الأفق، ممدودًا من الطَّرفين اليمين والشِّمال، وهو الفجر الصَّادق، وفيه إطلاق القول على الفعل.

ومطابقة الحديث للتَّرجمة تؤخذ من قوله (( لا يمنعنَّ أحدكم أذان بلالٍ من سحوره ) )فإنَّه يخبر أنَّ الوقت الَّذي أذّن فيه من اللَّيل حتَّى يجوز التَّسحر فيه، وهو خبر واحد صدوقٌ.

وقد مضى الحديث في (( باب الأذان قبل الفجر ) ) [خ¦621] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت