فهرس الكتاب

الصفحة 10747 من 11127

7257 - (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ) بالموحدة والمعجمة المشددة المعروف ببندار، قال (حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ) هو لقبُ محمَّد بن جعفر، قال (حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) أي ابن الحجَّاج (عَنْ زُبَيْدٍ) بضم الزاي وفتح الموحدة مصغر زيد، ابن الحارث اليامي بالتحتية (عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ) بسكون العين في الأول، وضمها في الثاني، ختن أبي عبد الرَّحمن السُّلمي، واسمه عبد الله (عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ) السلمي (عَنْ عَلِيٍّ) رضي الله عنه (أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ جَيْشًا، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ رَجُلًا) اسمه عبد الله بن حُذافة السَّهمي المهاجري، زاد في (( الأحكام ) ) [خ¦7145] (( من الأنصار ) ). ويؤول بأنَّه أنصاري بالمحالفة، أو بالمعنى الأعمِّ من كونه ممَّن نصر النَّبي صلى الله عليه وسلم في الجملة.

(فَأَوْقَدَ) بالإفراد، وفي رواية أبي ذرٍّ (نَارًا، وَقَالَ) بالواو، وفي رواية أبي الوقت (ادْخُلُوهَا، فَأَرَادُوا أَنْ يَدْخُلُوهَا، وَقَالَ آخَرُونَ إِنَّا فَرَرْنَا مِنْهَا، فَذَكَرُوا) ذلك(لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،

ج 29 ص 687

فَقَالَ)صلى الله عليه وسلم (لِلَّذِينَ أَرَادُوا أَنْ يَدْخُلُوهَا لَوْ دَخَلُوهَا لَمْ يَزَالُوا فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ) أي لماتوا فيها، ولم يخرجوا منها مدَّة الدُّنيا. وفي (( الأحكام ) ) (( لو دخلوا فيها ما خرجوا منها أبدًا ) )، ويحتمل أن يكون الضَّمير لنار الآخرة، والتَّأبيد محمولٌ على طول الإقامة لا على البقاء.

(وَقَالَ) صلى الله عليه وسلم (لِلآخَرِينَ) الَّذين لم يريدوا دخولها (لاَ طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةٍ) وفي رواية أبي ذرٍّ عن الحمويي والمستملي (إِنَّمَا الطَّاعَةُ) أي إنَّما تجب الطَّاعة (فِي الْمَعْرُوفِ) قال ابن التِّين لا مطابقة بين الحديث والتَّرجمة؛ لأنَّهم لم يطيعوه في دخول النَّار.

وأجاب الحافظ العَسقلاني بأنَّهم كانوا مطيعين له في غير دخول النَّار، وبه يتمُّ المقصود، وقد سبق الحديث في أوائل (( الأحكام ) )، في (( باب السَّمع والطَّاعة للإمام ) ) [خ¦7145] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت