فهرس الكتاب

الصفحة 10879 من 11127

7365 - (حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ) هو ابنُ راهويه، قال (أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ) أي ابن عبد الوارث، قال (حَدَّثَنَا هَمَّامٌ) بفتح الهاء وتشديد الميم الأول، ابن يحيى البصري، قال (حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ) عبد الملك (الْجَوْنِيُّ، عَنْ جُنْدَبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ) وسقط في رواية أبي ذرٍّ «ابن عبد الله» .

(أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ مَا ائْتَلَفَتْ عَلَيْهِ قُلُوبُكُمْ، فَإِذَا اخْتَلَفْتُمْ فَقُومُوا عَنْهُ) أمرهم النَّبي صلى الله عليه وسلم بالائتلاف وحذَّرهم الفرقة، وعند حدوث الشُّبهة التي توجب المنازعة فيه أمرهم بالقيام عن الاختلاف، ولم يأمرهم بترك قراءة القرآن إذا اختلفوا في تأويله لإجماع الأمَّة على قراءة القرآن لمن فهمَهُ ولمن لم يفهمْهُ، فدلَّ على أنَّ قوله

ج 30 ص 145

«قوموا عنه» ، على وجه النَّدب لا على وجه التَّحريم للقراءة عند الاختلاف.

وقال الحافظُ العسقلاني أي اقرؤوا والزموا الائتلاف، فإذا وقعَ الاختلاف بأن عرض عارضُ شبهةً تقتضي المنازعة الدَّاعية إلى الافتراق، فاتركوا القراءة وتمسَّكوا بالمُحْكَم للأُلفة، وأعرضوا عن المتشابه المؤدِّي إلى الفرقة، وهذا طريقٌ آخر في الحديث المذكور عن إسحاق أيضًا.

(قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ) هو البخاريُّ، كذا ثبت في رواية أبي ذرٍّ، وسقط في رواية غيره (وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ) أي ابن زاذان ابن خالد الوسطي (عَنْ هَارُونَ) أي ابن موسى الأزديِّ العتكي مولاهم البصري النَّحوي (الأَعْوَرِ) قال (حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ) الجوني (عَنْ جُنْدَبٍ) رضي الله عنه (عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) هذا التعليق.

وصله الدَّارمي عن يزيد بن هارون فذكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت