فهرس الكتاب

الصفحة 10885 من 11127

7369 - (حَدَّثَنَا الأُوَيْسِيُّ) بضم الهمزة وفتح الواو وسكون الياء وبالسين المهملة، وفي رواية أبي ذرٍّ

ج 30 ص 152

أي ابن يحيى أبو القاسم القرشي الأويسي نسبةً إلى أويس بن سعد، والأويس أيضًا من أسماء الذِّئب، قال (حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ) بسكون العين؛ أي ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه، وثبت «ابن سعدٍ» في رواية أبي ذرٍّ، وسقط في رواية غيره (عَنْ صَالِحٍ) هو ابنُ كيسان.

(عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) الزُّهري، أنَّه قال (حَدَّثَنِي) بالإفراد (عُرْوَةُ) أي ابن الزُّبير بن العوَّام (وَابْنُ الْمُسَيَّبِ) سعيد (وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ وَعُبَيْدُ اللَّهِ) بضم العين، هو ابنُ عبد الله بن عُتبة بن مسعود أربعتهم (عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الإِفْكِ) زاد أبو ذرٍّ (قَالَتْ وَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ) رضي الله عنهما وقولها ودعا عطف على مقدر؛ أي قالت عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا ودعا (حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْيُ) أي تأخَّر وأبطأ.

(يَسْأَلُهُمَا، وَهْوَ يَسْتَشِيرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ) تعني عائشة ولم تقل في فراقي لكراهتها التَّصريح بإضافة الفراق إليها (فَأَمَّا أُسَامَةُ فَأَشَارَ) على رسول الله صلى الله عليه وسلم (بِالَّذِي يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ) ممَّا نسبوه إليها فقال كما في «الشَّهادات» [خ¦2661] أهلُكَ يا رسول الله ولا نعلم والله إلا خيرًا (وَأَمَّا عَلِيٌّ فَقَالَ) يا رسول الله (لَمْ يُضَيِّقِ اللَّهُ عَلَيْكَ وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ) بصيغة التَّذكير للكلِّ على إرادة الجنس، وإنَّما قال ذلك لِمَا رأى عند النَّبي صلى الله عليه وسلم من الغمِّ والقلق لأجل ذلك.

(وَسَلْ الْجَارِيَةَ) بَرِيرة (تَصْدُقْكَ) بالجزم على الجزاء؛ أي إن أردت تعجيل الرَّاحة فطلقها وإن أردت خلاف ذلك فابحث عن حقيقة الأمر (فَدَعَاهَا) أي بريرة (رَسُوْلُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ) لها (هَلْ رَأَيْتِ مِنْ شَيْءٍ يَرِيبُكِ) بفتح أوله يعني من جنس ما قيل فيها (قَالَتْ مَا رَأَيْتُ أَمْرًا أَكْثَرَ) بالمثلثة، وفي نسخة بالموحدة (مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ تَنَامُ) وفي رواية أبي ذرٍّ عن الكُشميهني .

(عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا) لأنَّ الحديثَ السِّنِّ يغلبُ عليه النَّوم ويكثرُ عليه (فَتَأْتِي الدَّاجِنُ) بالدال المهملة والجيم، الشَّاة التي تألف البيوت (فَتَأْكُلُهُ، فَقَامَ) أي النَّبي صلى الله عليه وسلم (عَلَى الْمِنْبَرِ) خطيبًا (فَقَالَ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ يَعْذِرُنِي) بكسر الذال المعجمة؛ أي من يقوم بعذرِي؛ إن كافأته على قبيح فعله ولا يلومني(مِنْ رَجُلٍ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِي،

ج 30 ص 153

وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي)وفي رواية أبي ذرٍّ عن الكُشميهني (إِلاَّ خَيْرًا، فَذَكَرَ بَرَاءَةَ عَائِشَةَ) رضي الله عنها.

ومطابقة الحديث للتَّرجمة ظاهرةٌ، والحديث طرفٌ من حديث الإفك الطَّويل الذي مضى في «الشهادات» [خ¦2637] ، و «المغازي» [خ¦4025] ، و «التفسير» [خ¦4690] و «الأيمان والنذور» [خ¦6662] ، ومضى الكلام فيه.

(وَقَالَ أَبُو أُسَامَةَ) حمَّاد بن أسامة (عَنْ هِشَامٍ) هو ابنُ عروة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت