فهرس الكتاب

الصفحة 10922 من 11127

7394 - (حَدَّثَنَا مُسْلِم) هو ابنُ إبراهيم بن عَمرو الفراهيدي الأزدي مولاهم البصري، قال (حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) أي ابن الحجاج (عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ) هو ابنُ عُمير (عَنْ رِبْعِيٍّ) بكسر الراء وسكون الموحدة وكسر العين المهملة وتشديد الياء، ابن حِرَاش _ بكسر الحاء المهملة وتخفيف الراء وبالشين المعجمة _، الغطفاني وكان من العُبَّاد يقال إنَّه تكلَّم بعد الموت.

(عَنْ حُذَيْفَةَ) أي ابن اليمان رضي الله عنه، أنَّه (قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَوَى) بقصر الهمزة (إِلَى فِرَاشِهِ) أي دخل فيه (قَالَ بِاسْمِكَ) بوصل الهمزة؛ أي بذكر اسمك (أَحْيَا) ما حييتُ (وَ) عليه (أَمُوتُ) أو باسمك المميت أموت وباسمك المحيي أحيا؛ لأنَّ معاني الأسماء الحسنى ثابتةٌ له تعالى، وكلَّما ظهر في الوجود فهو صادرٌ عن تلك المقتضيات.

(وَإِذَا أَصْبَحَ قال الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا) أطلقَ الموت على النَّوم؛ لأنَّه يزول منه العقل والحركة كالموت (وَإِلَيْهِ النُّشُورُ) أي الإحياء للبعث، أو المرجع في نيل الثَّواب ممَّا نكتسبه في حياتنا هذه.

ومطابقته للتَّرجمة في قوله (( باسمك أحيا وأموت ) )، وقد مضى الحديث في «الدعوات» أيضًا [خ¦6312] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت