فهرس الكتاب
7395 - (حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ حَفْصٍ) بسكون العين، أبو محمد الطَّلحي الكوفي، يقال له الضَّخم، قال (حَدَّثَنَا شَيْبَانُ) هو ابنُ عبد الرحمن بن معاوية، أبو معاوية (عَنْ مَنْصُورٍ) هو ابنُ المعتمر (عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ)
ج 30 ص 199
الغطفاني (عَنْ خَرَشَةَ) بفتح المعجمتين والراء (ابْنِ الْحُرِّ) بضم الحاء وتشديد الراء، الفزاري الكوفي (عَنْ أَبِي ذَرٍّ) جندب بن جنادة رضي الله عنه، أنَّه (قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ) بفتح الجيم (مِنَ اللَّيْلِ قَالَ بِاسْمِكَ نَمُوتُ وَنَحْيَا، فَإِذَا) بالفاء، وفي رواية أبي ذرٍّ بالواو (اسْتَيْقَظَ) من نومه (قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا) ردَّ أنفسنا بعد أن قبضَها عن التَّصرُّف بالنَّوم؛ أي الحمد لله شكرًا لنيل نعمة التَّصرُّف في الطَّاعات بالانتباه من النَّوم الذي هو أخو الموت، وزوال المانع عن التَّقرُّب بالعبادات (وَإِلَيْهِ) تعالى (النُّشُورُ) الإحياء بعد الموت، والبعث يوم القيامة.
ومطابقة الحديث للتَّرجمة في قوله (( باسمك نموت ونحيا ) )، وقد مضى الحديث في «الدعوات» [خ¦6325] .