فهرس الكتاب

الصفحة 10924 من 11127

7396 - (حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ) أبو رجاء الثَّقفي، مولاهم البغلاني البلخي، قال (حَدَّثَنَا جَرِيرٌ) هو ابنُ عبد الحميد (عَنْ مَنْصُورٍ) هو ابنُ المعتمر (عَنْ سَالِمٍ) هو ابنُ أبي الجعد (عَنْ كُرَيْبٍ) مولى ابن عبَّاس (عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما) أنَّه (قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ) بالكاف، وفي رواية أبي ذرٍّ (إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ) أي يجامع امرأته أو سريته (فَقَالَ بِاسْمِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا) وجواب «لو» الشرطية محذوف؛ أي يَسْلَمُ من الشَّيطان، يدلُّ عليه قوله (فَإِنَّهُ إِنْ يُقَدَّرْ) بفتح الدال المشددة (بَيْنَهُمَا وَلَدٌ فِي ذَلِكَ) الإتيان (لن يَضُرَّهُ الشَّيْطَانٌ) بإضلاله وإغوائه (أَبَدًا) بل يكون من جملة من لا سبيل للشَّيطان عليه، ويروى بدون ال.

فإن قيل التَّقدير أزليٌّ فما وجه قوله (( إن يُقَدَّر ) )؟ فالجواب أنَّ المراد به تعلُّقه، وقال الحافظ العسقلاني أي إن كان قُدِّر؛ لأنَّ التَّقدير أزليٌّ لكن عبَّر بصيغة المضارع بالنِّسبة للتعلق.

ومطابقة الحديث للترجمة في قوله (( بسم الله ) )وقد مضى الحديث في كتاب النِّكاح [خ¦5165] ، ومرَّ أيضًا في «كتاب الوضوء» في «باب التسمية على كلِّ حالٍ وعند الوقاع» [خ¦141] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت