فهرس الكتاب

الصفحة 10962 من 11127

7426 - (حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ) بضم الميم وفتح العين المهملة واللام المشدَّدة العَمِّي، أبو الهيثم الحافظ، قال (حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ) بضم الواو وفتح الهاء ابن خالد (عَنْ سَعِيدٍ) بكسر العين، هو ابنُ أبي عَروبة (عَنْ قَتَادَةَ) أي ابن دِعامة (عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ) بالعين المهملة وبالتحتية، الرِّياحي _ بكسر الراء ثم تحتانية خفيفة _ واسمه رُفَيع، بفاء مصغرًا، وأمَّا أبو العالية البرَّاء _ بفتح الموحدة وتشديد الراء _ فاسمه زياد بن فيروز، وروايته عن ابن عبَّاس في «أبواب تقصير الصَّلاة» [خ¦1085] (عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما) أنَّه (قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ عِنْدَ الْكَرْبِ) أي عند حلوله (لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الْعَلِيمُ) الشَّامل علمه لجميع المعلومات المحيط بها لا يخفى عليه خافية، ولا يغرب عنه قاصيةٌ ولا دانية، ولا يشغله علمٌ عن علم (الْحَلِيمُ) والحلم هو الطمأنينة عند الغضب، وحيث أُطلق على الله فالمراد لازمه؛ أي الذي لا يستفزُّه غضب ولا يحمله غيظ على استعجال العقوبة والمسارعة إلى الانتقام.

(لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ) وفي رواية أبي ذرٍّ عن الحمويي والمستملي (رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ) وفي رواية أبي ذرٍّ عن الحمويي والكُشميهني (رَبُّ السَّمَوَاتِ وَرَبُّ الأَرْضِ، رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ) والعرشُ أرفع المخلوقات وأعلاها وهو قوامُ كلِّ شيءٍ من المخلوقات والمحيط، به وهو مكان العظمة ومن فوقه تنبعثُ الأحكام والحكمة التي بها كون كلِّ شيء، وبها يكون الإيجاد والتدبير.

قال الكرماني ووصف العرش بالعظيم من جهة الكم وبالكريم؛ أي الحسن من جهةِ الكيف فهو ممدوح ذاتًا وصفة، وقال غيره وصفه بالكرم؛ لأنَّ الرحمة تنزلُ منه أو لنسبته إلى أكرم الأكرمين، وهذا الذكر من جوامع الكلم.

ومطابقة الحديث للترجمة في قوله (( رب العرش العظيم ) )وقد مضى

ج 30 ص 249

الحديث في «كتاب الدَّعوات» ، في «باب الدعاء عند الكرب» [خ¦6345] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت