فهرس الكتاب

الصفحة 10969 من 11127

7433 - (حَدَّثَنَا عَيَّاشُ) بفتح العين المهملة وتشديد التحتية وبعد الألف شين معجمة، هو ابن الوليد الرَّقام، قال (حَدَّثَنَا وَكِيعٌ) هو ابنُ الجراح أحد الأعلام (عَنِ الأَعْمَشِ) سليمان بن مهران (عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ) وفي رواية أبي ذرٍّ بضم الهمزة؛ أي أظنُّه عن أبيه يزيد بن شريك التيمي الكوفي (عَنْ أَبِي ذَرٍّ) جندب بن جُنادة رضي الله عنه، أنَّه (قَالَ سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَوْلِهِ) عزَّ وجلَّ ( {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا} [يس 38] قَالَ مُسْتَقَرُّهَا تَحْتَ الْعَرْشِ) شبهها بمستقر المسافر إذا قطع مسيره.

ومطابقة الحديث للتَّرجمة تأتى ببعض التعسُّف، بيانه أنه لَمَّا نبَّه على بطلان قول من أثبت الجهة من قوله {ذي المعارج} وبيَّن أنَّ العلو الفوقي مضاف إلى الله، وأنَّ الجهة التي يَصْدقُ عليها أنها سماء، والجهة التي يصدقُ عليها أنَّها عرش كلٌّ منهما مخلوقٌ مربوبٌ مُحْدَثٌ، وقد كان الله قبل ذلك ولا ابتداء لأوَّليته، ولا انتهاءَ لآخريته فمَن هذا تستأنسُ المطابقة.

وهذا الحديث مختصر من الحديث الذي مضى في الباب الذي قبله، وقد سبق أيضًا في «بدء الخلق» [خ¦3199] ، وفي «التفسير» [خ¦4802] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت