فهرس الكتاب
7436 - (حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ) بفتح العين المهملة وسكون الموحدة فيهما، الصَّفار البصري قال (حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْجُعْفِي) بضم الجيم وسكون العين المهملة وبالفاء، نسبة إلى جُعْف [1] بن سعد العشيرة من مذحج، قال الجوهري أبو قبيلة من اليمن والنسبة إليه كذلك (عَنْ زَائِدَةَ) أي ابن قُدامة، أنَّه قال (حَدَّثَنَا بَيَانُ بْنُ بِشْرٍ) وفي نسخة بفتح الموحدة وتخفيف الياء التحتية وبالنون، وبِشْر _ بكسر الموحدة وسكون الشين المعجمة _ الأحمسي بالمهملتين.
(عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ) البجلي، أنَّه قال (حَدَّثَنَا جَرِيرٌ) البجلي رضي الله عنه (قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، فَقَالَ إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، كَمَا تَرَوْنَ هَذَا) أي البدر؛ أي رؤية محقَّقة (لاَ تُضَامُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ) فترونه تعالى رؤية لا شكَّ فيها بلا تعب ولا خفاءَ لا ينضمُّ بعضكم إلى بعض، كما تنضمون في رؤية الهلال رأس الشَّهر لخفائه ودقَّته، بل رؤية كرؤيتكم القمر ليلة البدر إلَّا أنَّ رؤيتكم إيَّاه تعالى بلا جهةٍ ولا كيفيةٍ، وهذا طريق آخر أيضًا في الحديث المذكور.
[1] في هامش الأصل في نسخة جعفة.