فهرس الكتاب

الصفحة 10997 من 11127

7457 - (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) هو ابنُ أبي أويس، قال (حَدَّثَنِي) بالإفراد (مَالِكٌ) الإمام (عَنْ أَبِي الزِّنَادِ) عبد الله بن ذكوان (عَنِ الأَعْرَجِ) عبد الرَّحمن بن هرمز (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) رضي الله عنه (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ تَكَفَّلَ اللَّهُ) عزَّ وجلَّ (لِمَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِهِ لاَ يُخْرِجُهُ إِلاَّ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِهِ، أَوْ تَصْدِيقُ كَلِمَاتِهِ) الواردة في القرآن (بِأَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ) بفضله (أَوْ يَرْجِعَهُ إِلَى مَسْكَنِهِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ مَعَ مَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ) بلا غنيمة إن لم يغنموا (أَوْ) من أجرٍ مع (غَنِيمَةٍ) إذا غنموا.

وقوله (( تكفَّل الله ) )من باب التشبيه؛ أي هو كالكفيل؛ أي كأنَّه التزم بملابسة الشَّهادة إدخال الجنَّة، وبملابسة السَّلامة الرجع بالأجر والغنيمة؛ أي أوجب تفضُّلًا على ذاته؛ يعني لا يخلو من الشَّهادة أو السَّلامة، فعلى الأوَّل يدخل الجنَّة بعد الشَّهادة في الحال، وعلى الثَّاني لا ينفك عن أجر أو غنيمة مع جواز الاجتماع بينهما، إذ هي قضية مانعة الخلوِّ لا مانعة الجمع. وقال الكرماني المؤمنون كلُّهم يدخلهم الجنَّة، ثمَّ أجاب بقوله يعني يدخله عند موته أو عند دخول السَّابقين بلا حساب ولا عذاب. وقوله (( أن يَرجعه ) )بفتح الياء؛ لأنه متعدٍّ.

ومطابقة الحديث للتَّرجمة تُؤخذ من قوله (( أو تصديق كلماته ) )، وقد مضى الحديث في «الخمس» [خ¦3123] ، وأخرجه النَّسائي في «الجهاد» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت