فهرس الكتاب
7461 - (حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ) الحكم بن نافع قال (أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ) هو ابن أبي حمزة (عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ) بضم الحاء المهملة، هو عبدُ الله بن عبد الرَّحمن بن أبي حسين المكِّي القرشي النَّوفلي قال (حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ جُبَيْرٍ) بضم الجيم، ابن مطعم (عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ) رضي الله عنهما، أنَّه (قَالَ وَقَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مُسَيْلِمَةَ) الكذَّاب (فِي أَصْحَابِهِ فَقَالَ لَوْ سَأَلْتَنِي هَذِهِ الْقِطْعَةَ) وكان في يده صلى الله عليه وسلم قطعة جريد، وذلك أنَّه قَدِمَ مسيلمة الكذَّاب على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يقول إن جعل لي
ج 30 ص 306
محمَّدٌ الأمر بعده تبعته، وقدم في بَشَرٍ كثير من قومه، فأقبل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه ثابت بن قيس بن شمَّاس، وفي يد رسول الله صلى الله عليه وسلم قطعة جريد حتَّى وقف على مسيلمة في أصحابه فقال (( لو سألتني هذه القطعة ) ).
(مَا أَعْطَيْتُكَهَا، وَلَنْ تَعْدُوَ أَمْرَ اللَّهِ فِيكَ) أي لن تجاوز ما قدَّره عليك من حكمه من الشَّقاوة أو السَّعادة، وثبت الواو مفتوحة في (( لن تعدوَ ) )على القاعدة مثل أن تغزوَ، وفي بعض النُّسخ بحذف الواو، ويتخرج على الجزم بـ «لن» مثل لن ترعْ (وَلَئِنْ أَدْبَرْتَ) أي أعرضت عن الإسلام (لَيَعْقِرَنَّكَ اللَّهُ) أي ليهلكنَّك، وقيل أصله من عقر النَّخل وهو أن يقطعَ رؤوسها فتَيْبَس، ويروى .
ومطابقة الحديث للتَّرجمة في قوله (( ولن تعدوَ أمر الله فيك ) )، وقد مضى الحديث في «علامات النبوَّة» بأطول من هذا [خ¦3620] ، وفي أواخر «المغازي» [خ¦4373] .