فهرس الكتاب

الصفحة 11008 من 11127

7465 - (حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ) الحكم بن نافعٍ، قال (أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ) هو ابنُ أبي حمزة (عَنِ الزُّهْرِيِّ) محمَّد بن مسلمٍ بن شهاب (ح) تحويلٌ من سندٍ إلى آخر، قال البخاري (وَحَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) هو ابن أبي أويس، قال (حَدَّثَنِي أَخِي عَبْدُ الْحَمِيدِ) أبو بكر بن أبي أُويس الأصبحي (عَنْ سُلَيْمَانَ) أي ابن بلال (عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَتِيقٍ) الصِّديقي التَّيمي.

(عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) الزُّهري (عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ) بضم الحاء (أَنَّ) أباه (حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ) أي ابن أبي طالبٍ رضي الله عنهما (أَخْبَرَهُ أَنَّ) أباه (عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ) رضي الله عنه (أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَرَقَهُ) من الطُّروق، وهو المجيء باللَّيل؛ أي طرق عليًّا (وَفَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) بنصب «فاطمةَ» عطفًا على الضَّمير المنصوب في «طرقه» (لَيْلَةً، فَقَالَ لَهُمْ) إنَّما جمع الضَّمير باعتبار أنَّ أقلَّ الجمع اثنان، أو أراد عليًّا وفاطمة ومن معهما (أَلاَ) بالتَّخفيف (تُصَلُّونَ؟ قَالَ عَلِيٌّ) رضي الله عنه (فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ) استعارة لقدرته عزَّ وجلَّ (فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا) أي من النَّوم (بَعَثَنَا) أي إن شاء أن يوقظنا للصَّلاة أيقظنا (فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) مدبرًا (حِينَ قُلْتُ) له (ذَلِكَ، وَلَمْ يَرْجِعْ) بفتح أوله وكسر ثالثه (إِلَيَّ) بالتشديد (شَيْئًا) أي لم يُجبني بشيءٍ (ثُمَّ سَمِعْتُهُ وَهْوَ مُدْبِرٌ) أي مولٍ ظهره حال كونه (يَضْرِبُ فَخِذَهُ) بالمعجمتين، تعجبًا من سرعة الجواب (وَيَقُولُ {وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا} ) نصب على التَّمييز؛ يعني إنَّ جدل الإنسان أكثر من جدلِ كلِّ شيءٍ، وفي ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم فخذه وقراءته الآية إشارة إلى أنَّ الشَّخص يجبُ عليه متابعة أحكام الشَّريعة لا ملاحظة الحقيقة،

ج 30 ص 313

ولهذا جعل جوابه من باب الجدل.

ومطابقة الحديث للتَّرجمة في قوله (( إن شاء ) )وقد مضى الحديث في «كتاب الاعتصام» [خ¦7347] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت