فهرس الكتاب
7473 - (حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي عِيسَى) واسم أبي عيسى جبريل وليس له إلَّا هذه الرِّواية قال (أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ) أي ابن خالدٍ السلمي الواسطي أحد الأعلام قال (أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ) أي ابن الحجَّاج (عَنْ قَتَادَةَ) أي ابن دِعامة (عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ) رضي الله عنه، أنَّه (قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةُ) أي طابة (يَأْتِيهَا الدَّجَّالُ) الأعور الكذَّاب ليدخلها (فَيَجِدُ الْمَلاَئِكَةَ) على أنقابها (يَحْرُسُونَهَا فَلاَ يَقْرَبُهَا الدَّجَّالُ وَلاَ الطَّاعُونُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ) تعالى، وهذا الاستثناء للتَّبرك والتَّأدب وليس للشَّك، والغرض منه التَّحريضُ على سُكنى المدينة ليحترسوا بها من الفتنة.
ومطابقة الحديث للتَّرجمة في قوله (( إن شاء الله ) )،
ج 30 ص 319
وقد مضى في «الفتن» [خ¦7124] .