فهرس الكتاب

الصفحة 11019 من 11127

7476 - (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ) أبو كُريب الهَمْداني الحافظ قال (حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ) حمَّاد بن أسامة (عَنْ بُرَيْدٍ) بضم الموحدة وفتح الراء، ابن عبد الله بن أبي بردة عامر، أو الحارث بن أبي موسى الأشعري (عَنْ) أبيه (أَبِي مُوسَى) عبد الله بن قيسٍ الأشعري رضي الله عنه أنَّه (قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَتَاهُ السَّائِلُ وَرُبَّمَا قَالَ جَاءَهُ السَّائِلُ أَوْ صَاحِبُ الْحَاجَةِ، قَالَ) لمن عنده من أصحابه (اشْفَعُوا) في حاجته لديَّ (فَلْتُؤْجَرُوا) بسبب شفاعتكُم، قال في «المصابيح» لم أتحرر الرِّواية في لام «لتؤجروا» هل هي ساكنة أو متحركة، فإن كانت ساكنة تعيَّن كونها لام الطَّلب، وإن كانت مكسورة احتُمل كونها للطَّلب وكونها حرف جرٍّ، وعلى الأول ففيه دخولُ لام الأمر على الفاعل المخاطب وهو قليلٌ، وعلى الثَّاني فيحتمل كون الفاء زائدة واللام متعلِّقة بالفعل المتقدِّم، ويحتمل أن يكون اللام متعلِّقة بفعل محذوف؛ أي اشفعوا فلأجل أن تؤجروا أمرتك بذلك. انتهى. والَّذي في فرع اليونينية أنَّها رُويت بسكون اللام.

(وَيَقْضِي اللَّهُ عَلَى لِسَانِ رَسُولِهِ مَا شَاءَ) وفي رواية أبي ذرٍّ عن الحمويي والمستملي أي يُظهر الله على لسان رسوله بالوحي أو الإلهام ما قدَّره في علمه أنَّه سيكون.

ومطابقة الحديث للتَّرجمة في قوله (( ما شاء ) )، وقد مضى الحديث بهذا السَّند والمتن في «كتاب الأدب» ، في «باب قول الله تعالى {مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً} [النساء 85] » . [خ¦6027]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت