فهرس الكتاب

الصفحة 11023 من 11127

7480 - (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ) المسنَدي قال (حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ) سفيان (عَنْ عَمْرٍو) بفتح العين، ابن دينار (عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ) السَّائب بن فروخ الشَّاعر المكِّي الأعمى (عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ) أي ابن الخطَّاب رضي الله عنهما، وفي رواية أبي ذرٍّ عن غير الحمويي والمستملي بفتح العين

ج 30 ص 323

وسكون الميم؛ أي ابن العاص والأوَّل هو الصَّواب، كما قال الدَّارقطني وغيره. أنَّه (قَالَ حَاصَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْلَ الطَّائِفِ) ثمانية عشر يومًا (فَلَمْ يَفْتَحْهَا) وفي «المغازي» (( فلم ينل منها شيئًا ) ) [خ¦4325] (فَقَالَ إِنَّا قَافِلُونَ) أي راجعون إلى المدينة (إِنْ شَاءَ اللَّهُ) عزَّ وجلَّ (فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ نَقْفُلُ) بضم الفاء بعد سكون القاف؛ أي نرجع (وَلَمْ نَفْتَحْ) حصنهم؟! (قَالَ) صلى الله عليه وسلم (فَاغْدُوا عَلَى الْقِتَالِ) بالغين المعجمة؛ أي سيروا أوَّل النَّهار لأجل القتال (فَغَدَوْا فَأَصَابَتْهُمْ جِرَاحَاتٌ) لأنَّ أهل الطَّائف رموهم من أعلى السُّور، فكانوا ينالون منهم بسهامهم ولا تصل السِّهام إليهم لكونهم في أعلى السُّور ولم يُفتح لهم، فلمَّا رأوا ذلك ظهر لهم تصويب الرُّجوع.

(فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّا قَافِلُونَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَكَأَنَّ) بتشديد النون (ذَلِكَ أَعْجَبَهُمْ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) .

ومطابقة الحديث للتَّرجمة في قوله (( إن شاء الله ) )، وقد مضى الحديث في «غزوة الطَّائف» [خ¦4325] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت