فهرس الكتاب

الصفحة 11059 من 11127

7512 - (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ) بضم الحاء المهملة وسكون الجيم، السَّعدي المروزي حافظ مرو، قال (أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ) أي ابن أبي إسحاق السّبيعي (عَنِ الأَعْمَشِ) سليمان بن مهران (عَنْ خَيْثَمَةَ) بفتح الخاء المعجمة وسكون التحتية وبالمثلثة، ابن عبد الرحمن الجعفي (عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ) الطَّائي الجواد ابن الجواد رضي الله عنه، أنَّه (قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا مِنْكُمْ أَحَدٌ) وفي رواية الأَصيلي (إِلاَّ سَيُكَلِّمُهُ رَبُّهُ، لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تَرْجُمَانٌ) بفتح الفوقية وتضم؛ أي من يترجم به عنه (فَيَنْظُرُ أَيْمَنَ مِنْهُ) الأيمن الميمنة (فَلاَ يَرَى إِلاَّ مَا قَدَّمَ مِنْ عَمَلِهِ، وَيَنْظُرُ) وفي رواية أبي ذرٍّ عن الكُشميهني (أَشْأَمَ مِنْهُ) الأشأم المشأمة (فَلاَ يَرَى إِلاَّ مَا قَدَّمَ) من عمله.

(وَيَنْظُرُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَلاَ يَرَى إِلاَّ النَّارَ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ) لأنَّها تكون في ممرِّه، فلا يمكنه أن يحيد عنها، إذ لا بدَّ له من المرور على الصِّراط (فَاتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ) بكسر المعجمة؛ أي بنصفها؛ أي فاحذروا النار فلا تظلموا أحدًا ولو بمقدار شقِّ تمرةٍ، أو فاجعلوا الصَّدقة جنَّةً بينكم وبين النَّار ولو بشقِّ تمرة.

(قَالَ الأَعْمَشُ) بالسَّند السَّابق

ج 30 ص 362

(وَحَدَّثَنِي) بالإفراد (عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ عَنْ خَيْثَمَةَ) بن عبد الرحمن الجُعفي، عن عديِّ بن حاتمٍ (مِثْلَهُ) أي مثل الحديث السابق (وَزَادَ فِيهِ وَلَوْ بِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ) كالدَّلالة على هدى، والصُّلح بين اثنين، أو بكلمة طيِّبةٍ يردُّ بها السَّائل، وتطيِّب قلبه؛ ليكون ذلك سببًا لنجاته من النَّار.

ومطابقة الحديث للتَّرجمة ظاهرةٌ. وقد مضى الحديث في «الزكاة» [خ¦1413] ، كذا قال الكرماني.

وقال العيني بل مضى في «الرقاق» [خ¦6539] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت