فهرس الكتاب

الصفحة 11085 من 11127

7529 - (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ) المديني قال (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) هو ابنُ عيينة.

ج 30 ص 395

(قَالَ الزُّهْرِيُّ) ابن شهاب (عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ) عبد الله بن عمر رضي الله عنهما (عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) أنَّه (قَالَ لاَ حَسَدَ إِلاَّ فِي اثْنَتَيْنِ) إحداهما (رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ) عزَّ وجلَّ بمد همزة «آتاه» ؛ أي أعطاه الله (الْقُرْآنَ فَهْوَ يَتْلُوهُ) وفي رواية أبي ذرٍّ والأَصيلي (آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ) .

(وَ) ثانيتهما (رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ) عزَّ وجلَّ (مَالًا فَهْوَ يُنْفِقُهُ) في حقِّه (آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ) ومعنى الحديث التَّرغيب في التَّصدُّق بالمال، وتعليم العلم.

قال عليُّ بن عبد الله المديني (سَمِعْتُ سُفْيَانَ) وفي رواية أبي ذرٍّ وأبي الوقت (مِرَارًا لَمْ أَسْمَعْهُ يَذْكُرُ الْخَبَرَ) أي لم أسمعه بلفظ أخبرنا، وحدَّثنا الزُّهري، بل بلفظ «قال» (وَهْوَ) مع ذلك (مِنْ صَحِيحِ حَدِيثِهِ) فلا قدح فيه؛ إذ معلومٌ من الطُّرق الصَّحيحة، فعند الإسماعيليِّ عن أبي يعلى، عن أبي خيثمة قال حدَّثنا سفيان هو ابنُ عيينة، قال حدَّثنا الزُّهري عن سالمٍ به.

وكذا هو في مسلمٍ عن أبي خيثمة زهير بن حرب.

ومطابقة الحديث للتَّرجمة ظاهرة. وقد مضى الحديث في «العلم» [خ¦73] [1] ، و «فضائل القرآن» [خ¦5025] ، و «التمني» [خ¦7232] [2] .

[1] من حديث ابن مسعود.

[2] من حديث أبي هريرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت