فهرس الكتاب
7542 - (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ) بالموحدة والمعجمة المشددة، ابن عثمان أبو بكر العبدي مولاهم المعروف ببندار قال (حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ) بضم العين، ابن فارس البصري قال (أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ) الهُنَائي (عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ) بالمثلثة، الطَّائي مولاهم (عَنْ أَبِي سَلَمَةَ) أي ابن عبد الرحمن بن عوف الزُّهري (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) رضي الله عنه، أنَّه (قَالَ كَانَ أَهْلُ الْكِتَابِ يَقْرَؤونَ التَّوْرَاةَ بِالْعِبْرَانِيَّةِ) بكسر العين وسكون الموحدة (وَيُفَسِّرُونَهَا بِالْعَرَبِيَّةِ لأَهْلِ الإِسْلاَمِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لاَ تُصَدِّقُوا أَهْلَ الْكِتَابِ، وَلاَ تُكَذِّبُوهُمْ) .
قال البيهقيُّ فيه دليلٌ على أنَّ أهل الكتاب إن صَدَقوا بما فسَّروا من كتابهم بالعربيَّة كان ذلك ممَّا أُنزل إليهم على طريق التَّعبير عمَّا أنزل الله، وكلام الله واحدٌ لا يختلفُ باختلاف اللُّغات، فبأيِّ لسانٍ قُرئ فهو كلام الله، ثمَّ أَسند عن مجاهد في قوله تعالى {لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ} [الأنعام 19] ، يعني ومن أسلم من العجم وغيرهم. قال البيهقيُّ وقد لا يكون يعرف العربيَّة، فإذا بلغه معناه بلسانه، فهو له نذيرٌ.
( {وَقُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ} الآيَةَ) والمراد القرآن.
ومطابقة الحديث للتَّرجمة ظاهرةٌ.
وقد مضى الحديث
ج 30 ص 412
بهذا الإسناد في «تفسير سورة البقرة» [خ¦4485] ، وفي «الاعتصام» في «باب لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء» [خ¦7362] .
وهذا من النَّوادر أن يقعَ كذا مكررًا في ثلاثة مواضع بسندٍ واحدٍ.