فهرس الكتاب

الصفحة 11106 من 11127

7544 - (حَدَّثَنِي) بالإفراد، وفي رواية أبي ذرٍّ (إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ) بالحاء المهملة والزاي، أبو إسحاق الزُّبيري الأسدي المديني، مات سنة ثلاثين ومائتين، وهو من أفراده قال (حَدَّثَنِي) بالإفراد (ابْنُ أَبِي حَازِمٍ) بالحاء المهملة والزاي، هو عبدُ العزيز بن أبي حازم، واسم أبي حازم سلمة بن دينار المديني (عَنْ يَزِيدَ) من الزِّيادة، هو ابنُ عبد الله بن أسامة بن الهاد اللَّيثي المديني الأعرج (عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ) ابن الحارث، أبو عبد الله التَّيمي القرشي المديني (عَنْ أَبِي سَلَمَةَ) أي ابن عبد الرحمن بن عوف.

(عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) رضي الله عنه (أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ) أي ما استمع لشيء، والمراد لازمه، وهو الرِّضا به،

ج 30 ص 415

والإرادة له (مَا أَذِنَ) أي ما استمع (لِنَبِيٍّ حَسَنِ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ) حال كونه (يَجْهَرُ بِهِ) ولابدَّ من تقدير مضاف عند قوله (( لنبيٍّ ) )أي كصوت نبيٍّ، والنَّبيُّ جنسٌ شائع في كلِّ نبيٍّ. فالمرادُ بالقرآن القراءة، ولا يجوز أن يحملَ الاستماع على الإصغاء؛ إذ هو مستحيلٌ على الله تعالى، بل هو كنايةٌ عن تقريبه، وإجزال ثوابه؛ لأنَّ سماعَ الله لا يختلفُ.

ومطابقة الحديث للتَّرجمة أظهرُ من أن تخفى.

وقد مضى الحديث في «باب {وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ} [الملك 13] » [خ¦7527] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت