فهرس الكتاب

الصفحة 11107 من 11127

7545 - (حَدَّثَنَا يَحْيَى ابْنُ بُكَيْرٍ) هو يحيى بنُ عبد الله بن بُكير _ بضم الموحدة _ مصغَّرًا قال (حَدَّثَنَا اللَّيْثُ) أي ابن سعدٍ الإمام (عَنْ يُونُسَ) أي ابن يزيد الأيلي (عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) الزُّهري، أنَّه قال (أَخْبَرَنِي) بالإفراد (عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ) أي ابن العوَّام (وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ) أي ابن حزنٍ، سيِّد التَّابعين (وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ) اللَّيثي (وَعُبَيْدُ اللَّهِ) بضم العين (ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ) أي ابن عتبة بن مسعود أربعتهم

(عَنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ) رضي الله عنها (حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الإِفْكِ) من الكذب الشَّديد (مَا قَالُوا، وَكُلٌّ) من الأربعة (حَدَّثَنِي) بالإفراد (طَائِفَةً مِنَ الْحَدِيثِ) وفي نسخة ؛ أي بعضه، فجميعه من مجموعهم، لا أنَّ مجموعه من كلِّ واحدٍ منهم، فذكرت الحديث بطوله إلى أن قالت (( فلئن قلتُ لكم إنِّي بريئةٌ والله يعلم أنِّي منه بريئةٌ ... إلى آخره، وقالت والله لا أجدُ لكم مثلًا إلَّا قول أبي يوسف، قال {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} [يوسف 18] ) ).

(قَالَتْ فَاضْطَجَعْتُ عَلَى فِرَاشِي، وَأَنَا حِينَئِذٍ أَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ، وَأَنَّ اللَّهَ يُبَرِّئُنِي، وَلَكِنْ) وفي رواية أبي الوقت وأبي ذرٍّ عن الكُشميهني (وَاللَّهِ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ اللَّهَ) عزَّ وجلَّ (يُنْزِلُ) وفي رواية أبي ذرٍّ (فِي شَأْنِي وَحْيًا يُتْلَى) أي بالأصوات في المحاريب والمحافل وغير ذلك (وَلَشَأْنِي فِي نَفْسِي كَانَ أَحْقَرَ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللَّهُ) عزَّ وجلَّ (فِيَّ) بتشديد الياء (بِأَمْرٍ يُتْلَى، وَأَنْزَلَ اللَّهُ) عزَّ وجلَّ ( {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ} [النور 11] الْعَشْرَ الآيَاتِ كُلَّهَا) قال الحافظُ العسقلاني آخر العشر {وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [النور 19] . انتهى.

وقد سبق في «سورة النور» [خ¦4750] إلا أنَّها إلى {رَءُوفٌ رَحِيمٌ} فليراجع. وثبت قوله < {عصبة منكم} > في رواية أبي ذرٍّ، وسقط في رواية غيره. وهذا الحديث طرفٌ من حديثٍ طويلٍ قد مضى في «تفسير سورة النُّور» [خ¦4750] .

ومطابقته للتَّرجمة ظاهرةٌ.

وقد أورده المؤلِّف من طريقٍ أخرى في كتاب «خلق أفعال العباد» ثمَّ قال فيه (( إنَّ الإنزالَ من الله، وإنَّ النَّاس يتلونَه ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت