فهرس الكتاب
7552 - (حَدَّثَنِي) بالإفراد، وفي رواية أبي ذرٍّ (مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ) بالموحدة والمعجمة، بندار قال (حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ) محمد بن جعفر قال (حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) أي ابن الحجَّاج (عَنْ مَنْصُورٍ) هو ابنُ المعتمر
ج 30 ص 420
(وَالأَعْمَشِ) سليمان بن مهران، أنَّهما (سَمِعَا سَعْدَ بْنَ عُبَيْدَةَ) بسكون العين في الأول وضمها في الثاني وفتح الموحدة، هو أبو حمزَة _ بالمهملة والزاي _ السُّلمي _ بالضم _ الكوفي، ختن أبي عبد الرحمن.
(عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ) السُّلمي، اسمه عبد الله بن حبيب الكوفي القاري، لأبيه صحبةٌ (عَنْ عَلِيٍّ) أي ابن أبي طالبٍ رضي الله عنه (عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ فِي جِنَازَةٍ) زاد في «الجنائز» [خ¦1362] (( في بقيع الغرقد ) ) (فَأَخَذَ عُودًا، فَجَعَلَ يَنْكُتُ) بضم الكاف بعدها مثناة فوقية؛ أي يضربه (فِي الأَرْضِ) فيؤثِّر فيها (فَقَالَ مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ كُتِبَ) بضم الكاف؛ أي قُدِّر في الأزل (مَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ أَوْ مِنَ الْجَنَّةِ) «من» بيانية؛ أي قُدِّر أن يكون من أهل النَّار، أو من أهل الجنَّة.
(قَالُوا) سبق تعيين القائل في «الجنائز» [خ¦1362] ، وفي التِّرمذي أنَّه عمر بن الخطاب رضي الله عنه (أَلاَ نَتَّكِلُ) أي لا نعتمد على ما قدَّر الله علينا، وفي «الجنائز» (( على كتابنا وندعُ العمل ) )أي نتركه (قَالَ اعْمَلُوا) أي صالحًا (فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ) أي لِمَا خُلِق له، ثمَّ قرأ صلى الله عليه وسلم ( {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى} الآيَةَ) أي فإنَّ أهل السَّعادة ييسَّرون لعملهم، وأهل الشَّقاوة لعملهم.
ومطابقة الحديث للترجمة مثل مطابقة الحديث الأول.
وقد مضى الحديث في «الجنائز» مطولًا في «باب موعظة المحدِّث عند القبر» [خ¦1362] .