فهرس الكتاب
7554 - (حَدَّثَنِي) بالإفراد، وفي رواية أبي ذرٍّ (مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي غَالِبٍ) بالغين المعجمة وكسر اللام، أبو عبد الله القَومسي _ بالقاف والميم والسين _، نزيل بغداد، ويقال له الطَّيالسي، وكان حافظًا من أقران البخاري، قال (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ) البصري، ويقال له ابن أبي سَمينَة _ بالسين المهملة وبالنون _ بوزن عظيمة، ولم يتقدَّم له في البخاري ذكر.
قال (حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ) قال (سَمِعْتُ أَبِي) سليمان بن طَرْخان (يَقُولُ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ) أي ابن دِعامة (أَنَّ أَبَا رَافِعٍ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ) رضي الله عنه (يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ) عزَّ وجلَّ (كَتَبَ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبِي، فَهْوَ مَكْتُوبٌ عِنْدَهُ فَوْقَ عَرْشِهِ) .
وفي الحديث السَّابق (( لمَّا قضى الله الخلق كتب فيه ) ) [خ¦3194] أنَّ الكتابة بعد الخلق،
ج 30 ص 424
وقال هنا (( قبل أن يخلق الخلق ) )، فالمراد من الأوَّل تعلُّق الخلق، وهو حادثٌ فيكون بعده، وأمَّا الثَّاني فالمراد منه نفس الحكم، وهو أزليٌّ فبالضَّرورة يكون قبله.
وقد مضى الحديث مرارًا [خ¦7404] .