742 - (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) هو ابن الحجاج، ويروى (قَالَ سَمِعْتُ قَتَادَةَ) هو ابن دعامة (يَقُولُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ) رضي الله عنه، ويروى بدون لفظ(عَنِ النَّبِيِّ
ج 4 ص 315
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ)أنَّه (قَالَ أَقِيمُوا) أي أكملوا وأتمُّوا، وفي رواية معاذ عن شعبة (( أتموا ) )بدل (( أقيموا ) ). (الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ، فَوَاللَّهِ إِنِّي لأَرَاكُمْ مِنْ بَعْدِي) أي من خلفي (وَرُبَّمَا قَالَ مِنْ بَعْدِ ظَهْرِي إِذَا رَكَعْتُمْ وَسَجَدْتُمْ) وفي رواية .
وأغرب الداودي فحمل البعديَّة هنا على ما بعد الوفاة؛ يعني أنَّ أعمال الأمَّة تعرض عليه، وكأنَّه لم يتأمل سياق الحديث، وربما يردُّه قوله وربما قال من بعد ظهري.
ووجه مطابقة الحديث للترجمة أنَّ إقامة الركوع والسجود لا يكون إلَّا بالسكون والطُّمأنينة، وهو الخشوع؛ لأنَّ الذي يستعجل ولا يسكن فيهما تارك للخشوع، إذ الظَّاهر عنوان الباطن كما تقدَّم.
وقد روى البيهقي بإسنادٍ صحيحٍ عن مجاهد قال كان ابن الزُّبير إذا قام في الصَّلاة كأنَّه عود، وحدث أنَّ أبا بكر رضي الله عنه كان كذلك، قال وكان يقال ذاك الخشوع في الصَّلاة، ثمَّ هذا الحديث قد أخرجه مسلم في (( الصَّلاة ) )أيضًا.