فهرس الكتاب

الصفحة 1195 من 11127

749 - (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ) بكسر السين المهملة وتخفيف النون وفي آخره نون أخرى، أبو بكر العوفيُّ الباهليُّ الأعمى، مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين (قَالَ حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ) بضم الفاء وفتح اللام، هو ابن سليمان بن أبي المغيرة الأسلميُّ المدنيُّ، أبو يحيى الخزاعي، قيل واسمه عبد الملك.

(قَالَ حَدَّثَنَا هِلاَلُ بْنُ عَلِيٍّ) بن أبي ميمونة العامري المدنيُّ، مات في خلافة هشام بن عبد الملك، وقد ينسب إلى جدِّه (عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ) رضي الله عنه، وسقط في رواية لفظ .

(قَالَ صَلَّى لَنَا) وفي نسخة (قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ رَقِي) بكسر القاف، يقال رقيت في السلّم إذا صعدت، وقال ابن التِّين ووقع في بعض النُّسخ بالألف (الْمِنْبَرَ) بكسر الميم (فَأَشَارَ بِيَدِهِ) ويروى بالتَّثنية (قِبَلَ) بكسر القاف وفتح الموحدة؛ أي جهة (قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ) ويقال جلستُ قبل فلان؛ أي عنده.

(ثُمَّ قَالَ لَقَدْ رَأَيْتُ الآنَ) هو اسمٌ للوقت الذي أنت فيه، وهو ظرف غير متمكِّن وقع معرفةً، وليست

ج 4 ص 355

اللام فيه للتَّعريف؛ لأنَّه ليس له ما يشركه حتَّى يميِّز، ولا يقال إنَّه للحال، ورأيتُ للماضي فكيف يجتمعان؟؛ لأنَّ دخول (( قد ) )عليه قرَّبه للحال.

فإن قيل فما تقول في قوله الآتي (( صلَّيت ) )، فإنَّه للمضيِّ البتَّة؟

فالجواب أنَّه قال ابن الحاجب كلُّ مخبرٍ أو منشئٍ، فقصده الحاضر، فمثل (( صلَّيت ) )يكون للماضي الملاصق للحاضر، أو أريد بالآن ما يقال عرفًا إنَّه الزَّمان الحاضر، لا اللَّحظة الحاضرة الغير المنقسمة المسمَّاة بالحال.

(مُنْذُ صَلَّيْتُ لَكُمُ الصَّلاَةَ، الْجَنَّةَ وَالنَّارَ، مُمَثَّلَتَيْنِ) أي مصوَّرتين (فِي قِبْلَةِ هَذَا الْجِدَارِ، فَلَمْ أَرَ) أي منظرًا (كَالْيَوْمِ) أي مثل منظري اليوم (فِي) أحوال (الْخَيْرِ وَالشَّرِّ) قال ذلك (ثَلاَثًا) أي ثلاث مرَّاتٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت