فهرس الكتاب

الصفحة 1200 من 11127

752 - (حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ) هو ابن سعيد (قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) هو ابن عُيينة (عَنِ الزُّهْرِيِّ) محمَّد بن مسلم بن شهاب (عَنْ عُرْوَةَ) بن الزُّبير (عَنْ عَائِشَةَ) رضي الله عنها (أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم صَلَّى فِي خَمِيصَةٍ) بفتح الخاء المعجمة وكسر الميم وبالصاد المهملة، كساءٌ أسود مربَّع له علمان أو أعلام (لَهَا أَعْلاَمٌ، فَقَالَ) صلى الله عليه وسلم (شَغَلَتْنِي) بالتأنيث، ويروى بالتَّذكير (أَعْلاَمُ هَذِهِ) الخميصة (اذْهَبُوا بِهَا) وفي رواية (إِلَى أَبِي جَهْمٍ) بفتح الجيم وسكون الهاء كذا للأكثر، وفي رواية الكُشميهني ، قال الذَّهبيُّ أبو جهم بن حذيفة صاحب الأنبجانيَّة، وهو الأصحُّ.

(وَأْتُونِي بِأَنْبِجَانِيَّةٍ) بفتح الهمزة وكسر الموحدة وتشديد المثناة التحتية، وفي نسخة بضمير أبي جهم.

ومطابقته للتَّرجمة من حيث إنَّ أعلام الخميصة إذا لحظها المصلِّي وهي على عاتقه كان قريبًا من الالتفات، فلذلك خلعها معلِّلًا بوقوع بصره على أعلامها، وسمَّاه شغلًا عن صلاته.

وكأنَّ المؤلِّف رحمه الله أشار إلى أنَّ علَّة كراهة الالتفات كونه يؤثِّر في الخشوع، كما وقع في قصَّة الخميصة، ويحتمل أن يكون أراد أنَّ ما لا يستطاع دفعه معفوٌّ عنه؛ لأنَّ لمح العين يغلب الإنسان، ولهذا لم يعد النَّبي صلى الله عليه وسلم تلك الصَّلاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت