فهرس الكتاب

الصفحة 1259 من 11127

787 - (حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ) بفتح العين فيهما وآخر الثاني نون، وهو ابن أوسٍ السلمي الواسطي (قَالَ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ) على صيغة التصغير، هو ابنُ بشير السلمي الواسطي كالذي قبله (عَنْ أَبِي بِشْرٍ) بكسر الموحدة وسكون المعجمة، جعفرِ بنِ أبي وحشية إياسٍ الواسطيِّ (عَنْ عِكْرِمَةَ) مولى ابن عبَّاس رضي الله عنهما أنَّه (قَالَ رَأَيْتُ رَجُلًا) هو أبو هريرة رضي الله عنه، كما في «الأوسط» للطبرانيِّ (عِنْدَ الْمَقَامِ) أي مقام إبراهيم عليه السلام، وفي رواية الإسماعيلي (( صلَّيت خلف شيخٍ بالأبطح ) )وفي أوَّل الباب الذي يلي هذا الباب (( صلَّيت خلف شيخٍ بمكَّة ) ) [خ¦788] .

وفي رواية السرَّاج من طريق حبيب بن الزُّبير عن عكرمة (( رأيت رجلًا يصلِّي في مسجد النبيِّ صلى الله عليه وسلم ) ).

ووجه التَّوفيق بين هذه الرِّوايات هو أنَّه يحتمل أنَّه صلى بالمقام مرَّةً وبالأبطح أُخرى ويصدق عليه أنَّه صلَّى بمكة.

وأمَّا رواية السرَّاج فهو محمولٌ على التَّعدد أو على الشُّذوذ، وقال الحافظ العسقلانيُّ فإن لم يحمل على التَّجوُّز فهي شاذَّةٌ _ يعني السرَّاج _ وتعقَّبه العيني بأنَّ التَّجوُّز بعيدٌ والعلاقة غير موجودةٍ، فافهم.

(يُكَبِّرُ) وفي رواية على صيغة الماضي وهو في صلاة الظهر، كما في «مستخرج أبي نُعَيم» (فِي كُلِّ خَفْضٍ وَرَفْعٍ، وَإِذَا قَامَ وَإِذَا وَضَعَ، فَأَخْبَرْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ) وفي رواية (أَوَلَيْسَ) أي أتنكرُ ذلك وليس (تِلْكَ صَلاَةَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم؟) الهمزة للاستفهامِ الإنكاري، وهو إنكارٌ للإنكار المذكور، ومقتضاهُ الإثبات؛ لأنَّ نفي النَّفي إثباتٌ (لاَ أُمَّ لَكَ) هي كلمةٌ يقولها العرب عند الزجر.

وقال ابنُ الأثير هو ذمٌّ وسبٌّ؛ أي أنت لقيطٌ ليس لك أمٌّ، وقيل قد يقعُ مدحًا؛ يعني التَّعجُّب منه، ويقال هذا ذمٌّ لعكرمة حيث كان جاهلًا بهذه السنَّة فأنكرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت