فهرس الكتاب

الصفحة 1401 من 11127

882 - (حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ) الفضل بن دُكين (قَالَ حَدَّثَنَا شَيْبَانُ) هو ابن عبد الرَّحمن التَّيمي النَّحوي نسبة إلى نحوة بطن من الأزد، لا إلى علم النَّحو، البصري نزيل الكوفة (عَنْ يَحْيَى) وفي رواية (عَنْ أَبِي سَلَمَةَ) هو ابن عبد الرَّحمن بن عوف الزُّهري المدني، قيل اسمه عبد الله أو إسماعيل والأصح أنَّ كنيته اسمه (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) رضي الله عنه.

ورجال هذا الإسناد ما بين كوفي ويماني ومدني، وقد أخرج متنه مسلم في «الصَّلاة» ، وأبو داود في «الطَّهارة» .

(أَنَّ عُمَرَ) أي ابن الخطَّاب (رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، بَيْنَمَا) بالميم (هُوَ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ) أي على المنبر، وجواب «بينما» هو قوله (إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ) هو عثمان بن عفَّان رضي الله عنه، سمَّاه عبيد الله بن موسى في روايته عن شيبان، وكذا سمَّاه الأوزاعي في روايته عند مسلم، وكذا سمَّاه حرب بن شدَّاد في رواية الطَّحاوي وكلاهما عن يحيى بن أبي كثير.

(فَقَالَ) له (عُمَرُ) وفي رواية (لِمَ تَحْتَبِسُونَ عَنِ الصَّلاَةِ) أي عن الحضور إلى الصَّلاة في أوَّل وقتها (فَقَالَ الرَّجُلُ) أي عثمان رضي الله عنه (مَا هُوَ) أي ما الاحتباس (إِلاَّ) بقدر (أَنْ سَمِعْتُ النِّدَاءَ) أي الأذان (تَوَضَّأْتُ) والمعنى ما احتباسي

ج 5 ص 22

بعد أن سمعت النِّداء إلَّا بقدر أن توضَّأت.

(فَقَالَ) عمر له ولمن حضر من الصَّحابة رضي الله عنهم (أَلَمْ تَسْمَعُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول) ويروى (إِذَا رَاحَ أَحَدُكُمْ) أي إذا أراد أحدكم الرَّواح (إِلَى) صلاة (الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ) ندبًا كما مرَّ [خ¦878] ، ووجه دخوله في باب فضل الجمعة من حيث إنكار عمر على عثمان رضي الله عنهما احتباسه عن التَّبكير بمحضر من الصَّحابة رضي الله عنهم، وكبار التَّابعين مع جلالة قدره، فلولا عظم الفضيلة فيه لما أنكره عليه بحضور الصَّحابة من المهاجرين والأنصار، فإذا ثبتت الفضيلة في التَّبكير إلى الجمعة ثبتتْ للجمعة بطريق الأولى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت