فهرس الكتاب

الصفحة 1411 من 11127

889 - (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ) بالمثلثة، وقد مرَّ في باب «الغضب في الموعظة» [خ¦90] (قَالَ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ) هو الثَّوري (عَنْ مَنْصُورٍ) هو ابن المعتمر (وَحُصَيْنٍ) بضم المهملة الأولى وفتح المهملة الثانية، هو ابن عبد الرَّحمن، وقد مرَّ في باب «الأذان بعد ذهاب الوقت» [خ¦595] وهو مجرورٌ عطفًا على «منصور» (عَنْ أَبِي وَائِلٍ) شقيق بن سلمة الكوفي (عَنْ حُذَيْفَةَ) بن اليمان رضي الله عنه.

ورجال هذا الإسناد كوفيون إلَّا شيخ المؤلِّف فبصري.

(قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ) للتهجُّد (يَشُوصُ فَاهُ) أي يدلك أسنانه وينقِّيها، وقيل هو أن يستاكَ من سُفل إلى علو، وأصل الشَّوص الغسل، قاله ابن الأثير. ومنهم من فسَّر الشَّوص بأن يستاك طولًا، وهو غير مرضيٍّ.

ومطابقة الحديث للتَّرجمة من حيث إنَّ الظَّاهر إنَّ قيامه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ باللَّيل للصَّلاة، وإذا كان وقتئذٍ يشوط فاه لأجل التَّنظيف للصَّلاة فلأن يفعل ذلك يوم الجمعة أولى، وقد عُلِم زيادة اهتمامه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالجمعة، فمطابقته للتَّرجمة من هذه الحيثيَّة، وإن لم تكن صريحًا؛ لأنَّ الأمور الاعتباريَّة تراعى في مثل هذا الموضع، والله أعلم.

وقد أخرج المؤلِّف هذا الحديث في آخر كتاب الوضوء في باب «السِّواك» [خ¦889] ، وقد مرَّ هناك جميع ما يتعلَّق به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت