فهرس الكتاب

الصفحة 1410 من 11127

888 - (حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ) بفتح الميمين بينهما عين مهملة ساكنة، عبد الله بن عَمرو بن أبي الحجَّاج، واسمه ميسرة التَّميمي البصري (قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ) هو ابن سعيد (قَالَ حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ الْحَبْحَابِ) بفتح الحائين المهملتين بينهما موحدة ساكنة وبعد الألف موحدة أخرى، أبو صالح البصري، مات سنة ثلاثين ومائتين، وفي رواية ابن عساكر سقط لفظ «ابن الحبحاب» (قَالَ حَدَّثَنَا أَنَسٌ) هو ابن مالك رضي الله عنه.

ورجال إسناد الحديث كلهم بصريُّون قيل وهو من أفراده. وقال صاحب «التَّوضيح» ليس كذلك فإنَّ النَّسائي أخرجه أيضًا في «الطَّهارة» عن حُميد بن مَسْعدة وعمران بن موسى عن عبد الوارث.

(قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرْتُ عَلَيْكُمْ فِي السِّوَاكِ) أي بالغت في تكرير طلب استعماله منكم أو في إيراد التَّرغيب فيه. وقال الكرمانيُّ ويروى بصيغة المجهول؛ أي بولغت من عند الله.

وقال الجوهري يقال فلان مكثورٌ عليه، إذا نفذ ما عنده.

وفي «التوضيح» معناه

ج 5 ص 36

حقيقٌ أن أفعل، وحقيق عليكم أن تسمعوا وتطيعوا.

وأمَا مطابقة الحديث للتَّرجمة فمن حيث إنَّ الإكثار في السِّواك الذي هو المبالغة في الحثِّ عليه يتناول فعله عند كلِّ الصَّلوات المكتوبة والجمعة أقواها؛ لأنَّها يوم ازدحام فكما أنَّ الاغتسال فيه مستحبٌّ لتنظيف البدن وإزالة الرَّائحة الكريهة دفعًا للأذى عن النَّاس، فكذلك تطييب النَّكهة بل هو أقوى منه على ما لا يخفى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت