فهرس الكتاب

الصفحة 1593 من 11127

1007 - (حَدَّثَنَا عُثْمَانُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ) هو عثمان بن محمَّد بن إبراهيم بن عثمان بن خواستي العبسي مولاهم، أبو الحسن الكوفي، أخو أبي بكر بن أبي شيبة، وكان أكبر من أبي بكر، مات سنة تسع وثلاثين ومائتين.

(قَالَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ) هو ابن عبد الحميد (عَنْ مَنْصُورٍ) هو ابن المعتمر (عَنْ أَبِي الضُّحَى) مسلم بن صُبَيح _ بضم الصاد المهملة وفتح الموحدة _ الهَمْداني الكوفي العطار (عَنْ مَسْرُوقٍ) هو ابن الأجدع الهَمْداني، أبو عائشة الكوفي.

(قَالَ كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ) أي ابن مسعود رضي الله عنهما (فَقَالَ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا رَأَى مِنَ النَّاسِ) أي قريش، واللام للعهد (إِدْبَارًا) عن الإسلام.

(قَالَ اللَّهُمَّ سَبْعًا) منصوب بفعل مقدر؛ أي سلَّط عليهم سبعًا من السنين، ويروى بالرفع على أنَّه خبر لمبتدأ محذوف؛ أي مطلوبي منك فيهم سبع (كَسَبْعِ يُوسُفَ) أي كالسنين السَّبع التي كانت في زمن يوسف عليه الصَّلاة والسَّلام، وهي السَّبع الشداد التي أصابهم فيها القحط، وجاء في رواية لمَّا دعا قريشًا كذَّبوه، واستعصوا عليه فقال (( اللَّهم أعنِّي عليهم بسبعٍ

ج 5 ص 265

كسبع يوسف )) .

(فَأَخَذَتْهُمْ) أي قريشًا (سَنَةٌ) أي قحط وجدب (حَصَّتْ) بالحاء والصاد المهملتين وتشديد الصاد؛ أي استأصلت وأذهبت (كُلَّ شَيْءٍ) من النَّبات، فانكشفت الأرض.

وفي «المُحكم» سنة حصاء جدبة قليلة النَّبات، وقيل هي التي لا نبات فيها.

(حَتَّى أَكَلُوا) وفي رواية ، والأوَّل أوجه (الْجُلُودَ وَالْمَيْتَةَ وَالْجِيَفَ) بكسر الجيم وفتح المثناة التحتية، جمع الجيفة، وهي جثَّة الميت إذا أراح وأنتن، فهي أخصُّ من مطلق الميِّتة؛ لأنَّها ما لم تلحقه ذكاة.

(وَيَنْظُرَ أَحَدُهُمْ) وفي رواية ، والأوَّل أوفق (إِلَى السَّمَاءِ فَيَرَى الدُّخَانَ مِنَ الْجُوعِ) لأنَّ حال الجائع أن يرى بينه وبين السَّماء كهيئة الدُّخان من ضعف بصره.

(فَأَتَاهُ) صلى الله عليه وسلم (أَبُو سُفْيَانَ) صخر بن حرب، هذا يدلُّ على أنَّ القصَّة كانت قبل الهجرة (فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ، إِنَّكَ تَأْمُرُ بِطَاعَةِ اللَّهِ وَبِصِلَةِ الرَّحِمِ، وَإِنَّ قَوْمَكَ قَدْ هَلَكُوا) من الجدب والجوع (فَادْعُ اللَّهَ لَهُمْ) لم يقع في هذا السِّياق التَّصريح بأنَّه دعا لهم. نعم وقع ذلك في «سورة الدُّخان» ، ولفظه (( واستسقى لهم فسقوا ) ) [خ¦4821] .

(قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ} إِلَى قَوْلِهِ {عَائِدُونَ} ) وفي رواية < {إنَّكم عائدون} > ( {يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى} ) وزيد في رواية < {إِنَّا مُنْتَقِمُونَ} >.

يعني لمَّا قال أبو سفيان إنَّ قومك قد هلكوا فادع الله لهم، قرأ النَّبي صلى الله عليه وسلم {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ} الآيات. وكذا في باب «إذا استشفع المشركون بالمسلمين عند القحط» [خ¦1020] ، فإنَّ البخاري أخرج هذا الحديث أيضًا هناك عن محمَّد بن كثير، عن سفيان، عن منصور، عن الأعمش، عن أبي الضُّحى، عن مسروق قال أتيت ابن مسعود رضي الله عنهما ... الحديث.

وفيه فجاء أبو سفيان فقال يا محمَّد تأمر بصلة الرَّحم، وإنَّ قومك قد هلكوا، فادع الله عزَّ وجلَّ فقرأ {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ} [الدخان 10] الآيات.

وأخرج في تفسير «سورة الدخان» [خ¦4822] نا يحيى نا وكيع، عن الأعمش، عن أبي الضَّحى، عن مسروق قال دخلت على عبد الله فقال إنَّ من العلم أن يقول لما لا تعلم الله أعلم، إنَّ الله قال لنبيِّه صلى الله عليه وسلم {قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ} [ص 86] ، إنَّ قريشًا لمَّا غَلَبوا النَّبي صلى الله عليه وسلم، واستعصوا عليه، قال (( اللَّهم أعنِّي عليهم بسبع كسبع يوسف عليه السَّلام ) )، فأخذتهم سنة أكلوا فيها العظام والميتة من الجَهْد، حتَّى جعل أحدهم

ج 5 ص 266

يرى ما بينه وبين السَّماء كهيئة الدُّخان من الجوع، قالوا {رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ} [الدخان 12] فقيل له إن كشفنا عنهم عادوا، فدعا ربَّه فكشف عنهم، فعادوا فانتقم الله منهم يوم بدر، فذلك قوله تعالى {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ} [الدخان 10] إلى قوله جلَّ ذكره {إِنَّا مُنْتَقِمُونَ} [الدخان 16] .

وأخرج مسلم عن مسروق قال جاء إلى عبد الله رجل فقال تركت في المسجد رجلًا يفسِّر القرآن برأيه، يفسِّر هذه الآية {يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ} [الدخان 10] قال يأتي النَّاس دخان يوم القيامة، فيأخذ بأنفاسهم حتَّى يأخذهم منه كهيئة الزُّكام، فقال عبد الله من علم علمًا فليقلْ به، ومن لا يعلم فليقل الله أعلم، فإنَّ من فقه الرَّجل أن يقول لما لا يعلم الله أعلم، إنَّما كان هذا أنَّ قريشًا لمَّا استعصت على النَّبي صلى الله عليه وسلم دعا عليهم بسنين كسني يوسف عليه السَّلام، فأصابهم قحط وجهد، حتَّى جعل الرَّجل ينظر إلى السَّماء فيرى بينه وبينها كهيئة الدُّخان من الجَهْد، وحتَّى أكلوا العظام، فأتى النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم رجلٌ فقال يا رسول الله استغفر الله لمضر فإنَّهم قد هلكوا، فدعا الله لهم، فأنزل الله {إِنَّا كَاشِفُوا الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ} [الدخان 15] ، قال فمُطِروا، فلمَّا أصابهم الرَّفاهية عادوا إلى ما كانوا عليه، فأنزل الله تعالى {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ*يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ} [الدخان 10 - 11] {يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ} [الدخان 16] ؛ يعني يوم بدر، وقد علمت أنَّ الأحاديث يفسِّر بعضها بعضًا.

ومعنى الآيات على ما ذكره المفسِّرون {فَارْتَقِبْ} فانتظر لهم يا محمَّد {يَوْمَ} منصوب على أنَّه مفعول «ارتقب» ، ويجوز أن يكون مفعوله محذوف؛ أي فانتظر عذابهم {يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ} وهو مجاز عن شدَّة ومجاعة؛ لأنَّهم يرون ما بينهم وبين السَّماء كهيئة الدُّخان من ضعف بصرهم.

أو لأنَّ الهواء يُظلِم عام القحط لقلَّة الأمطار،

ج 5 ص 267

وكثرة الغبار، أو لأنَّ العرب تسمِّي الشرَّ الغالب دخانًا، وإسناد الإتيان إلى السَّماء إسناد إلى السَّبب؛ لأنَّه يحصل بعدم الأمطار منها، أو لكونها مبدأ الظُّهور، أو المعنى فارتقب يوم ظهور الدُّخان المعدود من أشراط السَّاعة.

لما رُوِي أنَّه صلى الله عليه وسلم لما قال (( أوَّل الآيات الدُّخان، ونزول عيسى عليه السَّلام، ونار تخرج من قعر عدن تسوق النَّاس إلى المحشر ) )قيل وما الدُّخان؟ فتلا رسول الله صلى الله عليه وسلم الآية، وقال (( يملأ ما بين المشرق والمغرب، يمكث أربعين يومًا وليلة، أمَّا المؤمن فيصيبه منه كهيئة الزُّكام، وأمَّا الكافر فهو كمنزلة السَّكران، يخرج من منخريه وأذنيه ودبره ) ).

أو المراد به يوم القيامة، فيكون المراد من الدُّخان الدُّخانَ الذي هو من آثار جهنَّم، فعلى الاحتمالين الأخيرين يكون الدُّخان حقيقة.

( {يَغْشَى النَّاسَ} ) يُحيط بهم، صفة للدُّخان، وقوله ( {هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ*رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ} ) مقدر بقولٍ وقع حالًا؛ أي يقولون هذا عذاب أليم ... إلى آخره.

وقوله ( {إِنَّا مُؤْمِنُونَ} ) موعدة بالإيمان إن كشف عنهم العذاب ( {أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى} ) أي من أين لهم التذكُّر والاتِّعاظ بعد نزول البلاء، وطول العذاب، أو كيف يتذكرون، ( {وَ} ) الحال أنه ( {قَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ} ) بما هو أعظم من ذلك، وأدخل في إيجاب الادكار من كشف الدُّخان، وهو ما ظهر على رسول الله صلى الله عليه وسلم من الآيات البيِّنات من الكتاب المعجز وغيره، فلم يذكَّروا.

( {ثُمَّ} ) استبعاد لتوليهم عنه بعد ذلك ( {تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ} ) قال بعضهم يعلمه غلام أعجمي لبعض ثقيف، وقال آخرون إنَّه مجنون.

( {إِنَّا كَاشِفُوا الْعَذَابِ} ) بدعاء النَّبي صلى الله عليه وسلم، فإنَّه دعا فرفع القحط ( {قَلِيلًا} ) كشفًا قليلًا، أو زمانًا قليلًا، وهو ما بقي من أعمارهم ( {إِنَّكُمْ عَائِدُونَ} ) إلى الكفر غب الكشف [1] ، ومن فسَّر الدُّخان بما هو من الأشراط قال إذا جاء الدُّخان استغاث الكفَّار بالدُّعاء، فيكشفه الله عنهم، فإذا كشف عنهم يرتدُّون، ومن فسَّره بما في يوم القيامة أوَّله بالفرض والتقدير.

( {يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ} ) وهي الأخذ بقهر وعنف ( {الْكُبْرَى} ) أي يوم بدر؛ لأنَّه أُسر سبعون من قريش، كما قُتل سبعون منهم أيضًا يومئذ، أو يوم القيامة، وهو ظرف لفعل دلَّ عليه قوله تعالى ( {إِنَّا مُنْتَقِمُونَ} ) لا لمَنُتقمون، فإنَّ «إنْ» تحجزه عنه،

ج 5 ص 268

أو بدل من «يوم تأتي» .

(فَالْبَطْشَةُ) بالفاء، وفي رواية بالواو (يَوْمَ بَدْرٍ) لأنَّهم لمَّا التجئوا إليه صلى الله عليه وسلم، وقالوا ادع الله أن يكشف عنَّا فنؤمن لك فدعا فكشف الله، ولم يؤمنوا انتقم الله منهم يوم بدر. وعن الحسن البطشة الكبرى يوم القيامة.

قال ابن مسعود رضي الله عنه (فَقَدْ) وفي رواية بالواو (مَضَتِ الدُّخَانُ) وهو الجوع (وَالْبَطْشَةُ وَاللِّزَامُ) بكسر اللام والزاي، واختلف في اللِّزام، فذكر ابن أبي حاتم في «تفسيره» أنَّه القتل الذي أصابهم ببدر، ورُوِي ذلك عن ابن مسعود، وأُبي بن كعب، ومحمَّد بن كعب، ومجاهد، وقتادة، والضَّحاك.

قال القرطبي فعلى هذا يكون البطشة واللِّزام واحدًا. وعن الحسن اللِّزام الحساب.

(وَآيَةُ) أول سورة (الرُّومِ) وهي قوله تعالى ( {ألم*غُلِبَتِ الرُّومُ*فِي أَدْنَى الْأَرْضِ} ) أرض العرب منهم؛ لأنَّها الأرض المعهودة عندهم، أو في أدنى أرضهم من العرب، واللام بدل من الإضافة ( {وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ} ) من إضافة المصدر إلى المفعول، وقرئ {غَلْبهم} وهو لغة كالجلب.

( {سَيَغْلِبُونَ*فِي بِضْعِ سِنِينَ} ) رُوِي أنَّ فارس غزوا الرُّوم، فوافوهم بأذرعات وبصرى، وقيل بالجزيرة، وهي أدنى أرض الرُّوم من الفرس،

ج 5 ص 269

فغلبوا عليهم، وبلغ الخبر أهل مكَّة، ففرح المشركون، وشمتوا بالمسلمين، وقالوا أنتم والنَّصارى أهل كتاب، ونحن وفارس أميُّون، وقد ظهر إخواننا على إخوانكم، ولنظهرن عليكم، فنزلت، فقال لهم أبو بكر رضي الله عنه لا يقرُّ الله أعينكم، فوالله ليظهرنَّ الروم على فارس بعد بضع سنين، فقال له أُبيُّ بن خلف كذبت، فاجعل بيننا أجلًا أناحبك [2] عليه، فناحبه على عشر قلائص من كلِّ واحد منهما، وجعل الأجل ثلاث سنين، فأخبر أبو بكر رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال (( البضع ما بين الثَّلاث إلى التسع، فزَايده في الخَطَر، ومادِّه في الأجل ) )فجعلاه مئة قلوص إلى تسع سنين.

ومات أُبيٌّ من جُرحِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم بعد قفوله من أُحد، فظهرت الرُّوم على فارس يوم الحديبية، فأخذ أبو بكر رضي الله عنه الخطر من ورثة أُبيٍّ، وجاء به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال (( تصدَّق به ) ). واستدلَّ الحنفيَّة على جواز العقود الفاسدة في دار الحرب.

وأُجيب بأنَّه كان قبل تحريم القمار. والآية الكريمة من دلائل النبوَّة؛ لأنَّها إخبار عن الغيب.

وقرئ {غَلبت} بالفتح و {سيُغلبون} بالضم، ومعناه أنَّ الرُّوم غلبوا على ريف الشَّام، والمسلمون سيغلبونهم، وفي السَّنة التَّاسعة من نزوله غزاهم المسلمون، وفتحوا بعض بلادهم، وعلى هذا يكون من إضافة الغلب إلى الفاعل.

( {لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ} ) قيل كونهم غالبين، وهو وقت كونهم مغلوبين، ( {ومن بعد} ) أي من بعد كونهم مغلوبين، وهو وقت كونهم غالبين؛ أي له الأمر حين غُلبوا، وحين يَغلبون ليس شيء منهما إلَّا بقضائه.

( {وَيَوْمَئِذٍ} ) ويوم يَغلب الرُّوم ( {يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ*بِنَصْرِ اللَّهِ} ) من له كتاب على من لا كتاب له؛ لما فيه من انقلاب التَّفاؤل، وظهور صدقهم فيما أخبروا به المشركين، وغلبتهم في رهانهم، وازدياد يقينهم، وثباتهم في دينهم. وقيل بنصر الله المؤمنين بإظهار صدقهم، أو بأن ولي بعض أعدائهم بعضًا حتَّى تفانوا.

( {يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ} ) فينصر هؤلاء تارة، وهؤلاء أخرى ( {وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ} ) ينتقم من عباده بالنَّصر عليهم تارة، ويتفضَّل عليهم بنصرهم أخرى.

ورجال إسناد الحديث كوفيون إلَّا جريرًا فهو رازيٌّ. وقد أخرج متنه المؤلِّف في «التَّفسير» أيضًا [خ¦4693] ، وأخرجه مسلم في «التَّوبة» ، والتِّرمذي، والنَّسائي في «التَّفسير» .

ج 5 ص 270

[1] قال الشهاب الخفاجي في حاشيته على البيضاوي قوله (إلى الكفر غب الكشف) أي عقبه وبعده، ولم يقل بعض الكشف ليطابق قوله {قليلًا} ؛ لأن بعض الكشف كشفٌ.

[2] في هامش الأصل المناحبة المراهنة والمخاطرة. منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت