1068 - (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ) الفريابي، قال (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) هو الثَّوري (عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ) بن عبد الرَّحمن بن عوف (عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ) بن هرمز الأعرج.
(عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ)
ج 5 ص 389
رضي الله عنه (قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي) يوم (الْجُمُعَةِ فِي صَلاَةِ الْفَجْرِ {ألم تَنْزِيلُ} ) بضم اللام على الحكاية.
وقوله (السَّجْدَةَ) منصوب على أنَّه عطف بيان؛ يعني في الرَّكعة الأولى بعد الفاتحة (وَ) يقرأ في الرَّكعة الثَّانية ( {هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ} ) ولم يُصرِّح بالسُّجود هنا، فمطابقته للتَّرجمة غير ظاهرة.
نعم. في «المعجم الصغير» للطَّبراني بإسناد ضعيف من حديث عليٍّ رضي الله عنه أنَّ النَّبي صلى الله عليه وسلم سجد في صلاة الصُّبح في تنزيل السَّجدة. وقد ذُكِر هذا الحديث في باب «ما يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة» [خ¦891] ، وقد مضى الكلام فيه هناك مستوفى.
وفي رواية الإسماعيليِّ {ألم*تَنْزِيلُ} [السجدة 1 - 2] ، و {هَلْ أَتَاكَ} [الغاشية 1] ، وقال زاد الحسن {حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ} [الغاشية 1] ، وقال لم يذكر السجدة.