1169 - (حَدَّثَنَا بَيَانُ بْنُ عَمْرٍو) بفتح الموحدة وتخفيف المثناة التحتية وبالنون وبفتح العين المهملة، العابد أبو محمَّد، مات سنة ثنتين وعشرين ومائتين.
(قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ) القطَّان (قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ) عبد الملك بن عبد العزيز (عَنْ عَطَاءٍ) هو ابنُ أبي رباح (عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ) بالتَّصغير فيهما، أبو عاصم اللَّيثي المكِّي القاص، مات سنة أربع وسبعين.
(عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا) أنَّها (قَالَتْ لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى شَيْءٍ مِنَ النَّوَافِلِ أَشَدَّ مِنْهُ) صلى الله عليه وسلم (تَعَاهُدًا) أي تعهدًا وتحفُّظًا، وفي رواية (عَلَى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ) وفي رواية ابن خزيمة (( أشدُّ معاهدة ) )، ولمسلم من طريق حفص عن ابن جريج (( ما رأيته إلى شيء من الخير أسرع منه إلى الرَّكعتين قبل الفجر ) ). وزاد ابن خُزيمة من هذا الوجه (( ولا إلى غنيمة ) ).
ورجال إسناد هذا الحديث ما بين بخاريٍّ وبصريٍّ ومكِّي، وفيه رواية التَّابعي عن التَّابعي عن الصحابيَّة، وقد أخرج متنه المؤلِّف في باب «المداومة على ركعتي الفجر» [خ¦1159] ، وقد مرَّ الكلام فيه مستقصى، وأخرجه مسلم، وأبو داود، والنَّسائي في «الصَّلاة» ، والله أعلم.