فهرس الكتاب

الصفحة 1871 من 11127

1184 - (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ) من الزيادة، وزاد الهرويُّ (( هو المقري ) )، وهو أبو عبد الرَّحمن، وقد مرَّ في باب «بين كلِّ أذانين صلاة» [خ¦627] (قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ) الخزاعي، يكنى أبا يحيى، واسم أبي أيُّوب مِقْلاص.

(قَالَ حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ) ويكنى بأبي رجاء، واسم أبي حبيب سويد (قَالَ سَمِعْتُ مَرْثَدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ) بفتح الميم وسكون الراء وفتح الثاء المثلثة وبالدال المهملة (الْيَزَنِيَّ) بفتح المثناة التحتية والزاي وبالنون، هو نسبة إلى يزن بطن من حمير، وقد مرَّ في باب «إطعام الطعام من الإيمان» [خ¦12] .

(قَالَ أَتَيْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ) بضم العين المهملة وسكون القاف (الْجُهَنِيَّ) بضم الجيم وفتح الهاء وبالنون، والي مصر، وقد مرَّ في باب «من صلى في فرُّوج حرير» [خ¦375] رضي الله عنه.

(فَقُلْتُ أَلاَ أُعْجِبُكَ) قال الحافظ العسقلانيُّ بضم أوله وتشديد الجيم، من التَّعجب.

وتعقَّبه العينيُّ بأنَّ التَّعجب من باب التَّفعل، ولا يأتي الفعل منه على ما قاله، وما غرَّه إلَّا قول الكرماني لا أعجبك من التَّعجب، وليس هذا إلَّا من باب الإعجاب بكسر الهمزة، ومعناه أنَّ مرثد بن عبد الله يخبره عقبة من أبي تميم شيئًا يتعجب منه حاصله أنَّه يستغربُه.

أقولُ ونظرت في نسخ الكرماني فوجدتُ فيه من التّعجيب بالياء بعد الجيم من باب التَّفعيل لا من باب التفعل.

(مِنْ أَبِي تَمِيمٍ)

ج 6 ص 24

هو عبد الله بن مالك الجَيْشَاني _ بفتح الجيم وسكون المثناة التحتية بعدها شين معجمة _ نسبة إلى جيشان بن عبدان، وهو تابعيٌّ مخضرم، وأسلم في عهد النَّبي صلى الله عليه وسلم، وقرأ القرآن على معاذ رضي الله عنه، ثمَّ قدم في زمن عمر رضي الله عنه فشهد فتح مصر وسكنها.

قال ابن يونس وقد عدَّه جماعةٌ في الصَّحابة لهذا الإدراك، وذكره الذَّهبي في «تجريد الصحابة» ، وكان من العابدين، مات سنة سبع وسبعين.

(يَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلاَةِ الْمَغْرِبِ) وزاد الإسماعيلي (( حين يسمع أذان المغرب ) )وفيه فقلت لعقبة وأنا أريد أن أَغمِصَهُ _ بغين معجمة وصاد مهملة _ أي أعيبه.

(فَقَالَ عُقْبَةُ) رضي الله عنه (إِنَّا كُنَّا نَفْعَلُهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قُلْتُ) وفي رواية بالفاء (فَمَا يَمْنَعُكَ الآنَ؟) من صلاتها (قَالَ الشُّغُلُ) بضم الشين والغين، ويجوز إسكان الغين أيضًا.

قال قوم وفيه دلالةٌ على استحباب الرَّكعتين قبل المغرب لمن كان متأهِّبًا بشروط الصَّلاة كالتَّطهر وستر العورة لئلَّا يؤخِّر المغرب عن أوَّل وقتها.

وقد مرَّ بيان الخلاف فيه آنفًا والله أعلم [خ¦1183] ، ورجال إسناد هذا الحديث مصريُّون سوى شيخ البخاريِّ وقد دخلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت