1213 - (حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ) الأزدي الواشحي _ بمعجمة ثمَّ مهملة _ البصري (قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ) هو ابن زيد بن درهم الجهضمي البصري [1] (عَنْ أَيُّوبَ) السَّختياني (عَنْ نَافِعٍ) مولى ابن عمر (عَنِ ابْنِ عُمَرَ) بن الخطَّاب رضي الله عنه (أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ) النَّبوي المدني.
وفي الرِّواية السَّابقة في باب «حكِّ البزاق باليد
ج 6 ص 101
من المسجد» [خ¦406] بلفظ (( رأى بصاقًا في جدار القبلة فحكَّه، ثمَّ أقبل على النَّاس فقال إذا كان أحدكم يصلِّي فلا يبصقْ قِبَلض وجهه، فإنَّ الله قِبَلَ وجهه إذا صلَّى ) )وقد مرَّ الكلام فيه مستوفى.
(فَتَغَيَّظَ عَلَى أَهْلِ الْمَسْجِدِ) وفيه جوازُ معاتبة الجميع على الأمر الذي ينكر، وإن كان الفعل صدر من بعضهم لأجل التَّحذير من معاودة ذلك (وَقَالَ إِنَّ اللَّهَ) أي رحمته وثوابه (قِبَلَ) بكسر القاف وفتح الموحدة (أَحَدِكُمْ، فَإِذَا) وفي رواية بدون الفاء (كَانَ فِي صَلاَتِهِ فَلاَ يَبْزُقَنَّ) بضم الزاي ونون التأكيد الثقيلة، وفي رواية الإسماعيلي (( فلا يبزقنَّ أحدكم بين يديه ) ) (أَوْ قَالَ لاَ يَتَنَخَّمَنَّ) بالميم بعد الخاء، من النُّخامة _ بضم النون _ وهو ما يخرج من الصَّدر، وفي رواية بالعين، وهو بمعنى الأول، وقيل بالعين من الصَّدر، وبالميم من الرَّأس.
(ثُمَّ نَزَلَ فَحَتَّهَا) بالحاء المهملة وتشديد المثناة الفوقية، وفي رواية الكشميهنيِّ بالكاف، ومعناهما واحد، والضَّمير للنُّخامة (بِيَدِهِ) وفي رواية .
(وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ) بن الخطَّاب رضي الله عنه (إِذَا بَزَقَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْزُقْ عَن يَسَارِهِ) وفي رواية أي لا عن يمينه، وفي رواية الإسماعيلي من طريق إسحاق بن أبي إسرائيل، عن حماد بن زيد بلفظ (( لا يبزقنَّ أحدُكم بين يديه، ولكن ليبزقْ خلفه أو عن شماله أو تحتَ قدمه ) )وهذا الموقوف عن ابن عمر رضي الله عنهما قد روي عن أنس رضي الله عنه مرفوعًا.
[1] قوله (( قال حدثنا حماد هو ابن زيد بن درهم الجهضمي البصري ) )ليس في (خ) .