1214 - (حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ) هو ابنُ بشار _ بالموحدة والمعجمة المشددة _ العبدي _ بالموحدة _ البصري (قَالَ حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ) بضم الغين المعجمة، محمَّد بن جعفر البصري (قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) أي ابن الحجَّاج بن الورد العتكي الواسطي ثمَّ البصري.
(قَالَ سَمِعْتُ قَتَادَةَ) بن دِعامة (عَنْ أَنَسٍ) وفي رواية (عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) أنَّه (قَالَ إِذَا كَانَ) أي المؤمن (فِي الصَّلاَةِ) وفي رواية .
(فَإِنَّهُ) أي المصلِّي (يُنَاجِي رَبَّهُ) من جهة مسارَّته بالقرآن والذِّكر، والباري سبحانه يناجيه من جهة لازم ذلك، وهو إرادة الخير فهو من باب المجاز، فإنَّ القرينة صارفة له عن إرادة الحقيقة، إذ لا كلام محسوس إلَّا من جهة العبد.
(فَلاَ يَبْزُقَنَّ) أي المصلِّي (بَيْنَ يَدَيْهِ) في جهة القبلة المعظَّمة (وَلاَ عَنْ يَمِينِهِ)
ج 6 ص 102
فإنَّ عليه كاتب الحسنات (وَلَكِنْ) يبزق (عَنْ شِمَالِهِ، تَحْتَ قَدَمِهِ الْيُسْرَى) أي في غير المسجد، أمَّا فيه فلا يبزقنَّ إلَّا ثوبه.
ومطابقة هذا الحديث للتَّرجمة أكثر وضوحًا من مطابقة الحديث السَّابق؛ لأنَّ فيه إباحة البزاق في الصَّلاة عن شماله تحت قدمه اليسرى. وقد سبق مباحث هذين الحديثين في باب «حكِّ البزاق باليد» [خ¦405] ، وما بعده من الأبواب.