فهرس الكتاب

الصفحة 1945 من 11127

1230 - (حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ) الثَّقفي (قَالَ حَدَّثَنَا لَيْثٌ) هو ابن سعد الإمام، ويروى معرفًا باللام (عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) الزُّهري (عَنِ الأَعْرَجِ) عبد الرَّحمن بن هُرمز.

(عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ بُحَيْنَةَ) بنت الحارث بن عبد المطَّلب، وهي أمُّ عبد الله أو أم أبيه، وحينئذٍ يكتب «ابن بُحينة» بألف، واسم أبيه مالك بن القِشْب _ بكسر القاف وسكون الشين المعجمة ثمَّ بالموحدة _، وهو لقب واسمه جندب.

(الأَسْدِيِّ) بسكون المهملة، وأصله الأزدي نسبة إلى أزد، فأبدلت الزاي سينًا، ومنهم من يقول بالأصل (حَلِيفِ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ) الصَّواب إسقاط لفظ «بني» ؛ لأنَّ جدَّه حالف عبد المطَّلب بن عبد مناف.

(أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ فِي صَلاَةِ الظُّهْرِ وَعَلَيْهِ جُلُوسٌ) مع التشهُّد فيه، وقام النَّاس معه إلى الثَّالثة (فَلَمَّا أَتَمَّ صَلاَتَهُ) ولم يسلِّم (سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ) للسَّهو (فَكَبَّرَ) بالفاء، وفي رواية على صيغة

ج 6 ص 135

المضارع المعلوم.

(فِي كُلِّ سَجْدَةٍ وَهُوَ جَالِسٌ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ، وَسَجَدَهُمَا النَّاسُ مَعَهُ) لأنَّ سهو الإمام الغير [1] المحدث يلحقُ المأموم بخلاف ما إذا كان إمامه محدِثًا فلا يلحقه سهو، ولا يتحمَّل هو عنه، إذ لا قدوة حقيقة حال السَّهو.

(مَكَانَ مَا نَسِيَ مِنَ الْجُلُوسِ) المستلزم تركه لترك التشهُّد، وقد مضى هذا الحديث عن قريب في باب «ما جاء في السَّهو إذا قام من ركعتي الفريضة» [خ¦1225] ، ومضى أيضًا ما يتعلَّق به (تَابَعَهُ) أي اللَّيث (ابْنُ جُرَيْجٍ) عبد العزيز بن عبد الملك بن جريج (عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) الزُّهري (فِي التَّكْبِيرِ) أي في الإتيان بلفظ التَّكبير في سجدتي السَّهو.

وقد وصله عبد الرَّزَّاق، عن ابن جريج، وأخرجه أحمد عن عبد الرَّزَّاق ومحمَّد بن بُكير كلاهما عن ابن جريج بلفظ (( فكبَّر فسجد، ثمَّ كبَّر فسجد، ثمَّ سلَّم ) ).

[1] لو قال غير المحدث لكان أجود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت