فهرس الكتاب

الصفحة 1972 من 11127

1248 - (حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ) عبد الله بن عَمرو (قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ) هو ابن سعيد (قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ) هو ابن صهيب، وصرَّح به في رواية ابن ماجه، والإسماعيلي من هذا الوجه (عَنْ أَنَسٍ) هو ابن مالك رضي الله عنه، ورجال إسناد هذا الحديث كلُّهم بصريون، وقد أخرج متنه النَّسائي وابن ماجه في «الجنائز» أيضًا.

(قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا مِنَ النَّاسِ مِنْ مُسْلِمٍ) كلمة «من» الأولى بيانية، والثَّانية زائدة. وقد سقطت في أواخر «الجنائز» [خ¦1381] ، و «مسلم» اسم «ما» ، والاستثناء الآتي سادٌّ مسد الخبر، وقيد بالمسلم ليخرج الكافر، وسيأتي ما يتعلق به إن شاء الله تعالى (يُتَوَفَّى) على صيغة البناء للمفعول؛ أي يموت (لَهُ) وفي رواية ابن ماجه (( ما من مسلميَن يتوفى لهما ) ) (ثَلاَثَةٌ) أي ثلاثة أولاد، ويروى بحذف التاء لأنَّ المميز إذا كان محذوفًا يجوز في لفظ العدد التَّذكير والتَّأنيث.

وقد اختلف في مفهوم العدد هل هو حجَّة أو لا؟ فعلى قول من لا يجعله حجَّة لا يمتنع حصول الثواب المذكور بأقل من ثلاثة، ولو جعل حجة فليس نصًا قاطعًا، بل دلالته ضعيفة يقدَّم عليها غيرها عند معارضتها. وقد وقع في بعض طُرق الحديث التَّصريح بالواحد كما تقدَّم [خ¦1248] .

(لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ) بكسر الحاء المهملة وسكون النون وفي آخره مثلثة، كذا في جميع الرِّوايات. وحكى ابن قُرْقول صاحب «المطالع» عن الدَّاودي أنَّه ضبطه _ بفتح المعجمة والباء الموحدة _؛ أي لم يبلغوا أن يعملوا المعاصي قال ولم يذكره كذلك غيره، والمحفوظ هو الأوَّل، والمعنى لم يبلغوا الحلمَ فيكتب عليهم الآثام.

قال أبو المعاني في «المنتهى» بلغ الغلامُ الحنث؛ أي بلغ مبلغًا يجري عليه الطَّاعة والمعصية، وفي «المحكم» الحنثُ الحُلُمُ.

وقال الخليلُ بلغ الغلام الحنث؛ أي جرى عليه القلمُ، والحنثُ الذَّنب، قال تعالى {وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ} [الواقعة 46] . وقيل المراد بلغ إلى زمان يؤاخذ بيمينه إذا حنث.

وقال الرَّاغب عبَّر بالحنث عن البلوغ لما كان الإنسان يؤاخذُ بما يرتكبه فيه بخلاف ما قبله، وخص الإثمَّ بالذِّكر؛ لأنَّه الذي يحصل بالبلوغ؛ لأنَّ الصَّبي قد يثاب.

(إِلاَّ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ، بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ) أي بفضل رحمة الله للأولاد. وقال ابن التِّين قيل إن الضَّمير في رحمته للأب؛ لكونه كان يرحمهم في الدنيا فيجازى بالرحمة في الآخرة،

ج 6 ص 196

والأول أولى.

ويؤيِّده أن في رواية ابن ماجه من هذا الوجه «بفضل رحمة الله إيَّاهم» ، وفي رواية النَّسائي من حديث أبي ذر رضي الله عنه (( إلَّا غفرَ الله لهما بفضلِ رحمته ) ).

وللطَّبراني وابن حبَّان من حديث الحارث بن أُقَيْش وهو بقاف ومعجمة مصغرًا، مرفوعًا (( ما من مسلمَين يموت لهما أربعة أولاد إلَّا أدخلهما الله الجنَّة بفضلِ رحمته ) ). وكذا في حديث عَمرو بن عبسة، كما سيذكر قريبًا، فكأنَّ هذا القائل لم يطلع على هذه الأحاديث المذكورة، وتصرَّف فيما قاله.

وقال الكرمانيُّ الظَّاهر أنَّ المراد بقوله «إيَّاهم» المسلم الذي توفي أولاده لا الأولاد، وإنما جمع باعتبار أنَّه نكرة في سياق النَّفي فيُفيد العموم، وهذا الذي زعم أنَّه ظاهر غير ظاهر بل في غير هذه الطَّريق ما يدل على أن الضمير للأولاد. ففي حديث عَمرو بن عبسة عند الطَّبراني (( إلا أدخلَه الله برحمتهِ هو وإيَّاهم الجنَّة ) ).

وفي حديث أبي ثعلبة الأشجعي (( أدخله الله الجنَّة بفضل رحمته إياهما ) )قاله بعد قوله (( من مات له ولدان ) )فوضح بذلك أنَّ الضَّمير في قوله «إيَّاهم» ، للأولاد لا للآباء، فإن الأحاديث يفسِّر بعضُها بعضًا، والله أعلم.

وقال أبو العبَّاس القرطبي وإنما خصَّ الصَّغير بذلك؛ لأنَّ الشَّفقة عليه أعظم، والحبُّ له أشدُّ، والرحمة له أوفرُ، ومقتضاه أنَّ من بلغ الحنث لا يحصل لمن فقده ما ذكر من هذا الثَّواب وإن كان في فقد الولد مطلقًا أجر في الجملة.

وبهذا صرَّح كثيرٌ من العلماء، وفرَّقوا بين البالغ وغيره بأنَّه يتصوَّر منه العقوق المقتضي لعدم الرحمة بخلاف الصَّغير، فإنَّه لا يتصوَّر منه ذلك، إذ ليس هو بمخاطب.

وقال الزَّين ابن المُنيِّر بل يدخل الكبير في ذلك من طريق الفحوى؛ لأنَّه إذا ثبتَ ذلك في الطِّفل الذي هو كَلٌّ على أبويه فكيف لا يثبت في الكبير الذي بلغ معه السَّعي ووصلَ له من النفع، وتوجه إليه الخطَّاب بالحقوق؟! قال ولعلَّ هذا هو السرُّ في ترك البخاري التَّقييد بذلك في التَّرجمة، انتهى.

قال الحافظُ العسقلاني ويقوِّي الأوَّل قوله (( بفضل رحمته إياهم ) )؛ لأنَّ الرحمة للصغار أكثر لعدم حصول الإثمَّ منهم.

وتعقَّبه العيني بأنَّ رحمة الله تعالى واسعة تشملُ الصَّغير والكبير فلا يقتضي التَّقييد، فافهم. وهل يلتحقُ بالصغار من بلغ مجنونًا مثلًا، واستمر على ذلك فمات.

قال العيني الظَّاهر أنَّه يلتحق بهم لعدم الخطاب. وقال الحافظ العسقلاني فيه توقف لأنَّ كونه لا إثمَّ عليه يقتضي الالتحاق، وخفة

ج 6 ص 197

موته على أبويه تقتضي عدمه.

فإن قيل من الناس من يكره ولده ويتبرَّم به، ولاسيَّما إذا كان ضيِّق الحال فهل يشمله هذا الثواب أيضًا؟

فالجواب أنَّه لما كان الولد مظنَّة المحبة والشَّفقة نيط الحكم به، وإن تخلَّف في بعض الأفراد فإن حكمة الحكم تراعى في الجنس لا في الشخص.

فإن قيل هل يدخل أولاد الأولاد سواء كانوا أولاد البنين أو أولاد البنات في هذا الحكم لصدق الاسم عليه أو لا يدخلون؛ لأنَّ إطلاقَ الأولاد عليهم ليس حقيقة؟

فالجواب أنَّ الحديث الذي أخرجه النَّسائي من طريق حفص بن عُبيد الله عن أنس رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (( من احتسبَ ثلاثة من صُلبه في الإسلام ) )يدل على أنَّهم لا يدخلون.

وكذلك حديث عثمان بن أبي العاص (( لقد استجنَّ جُنَّة حصينة من النَّار رجل سلفَ بين يديه ثلاثة من صُلبه في الإسلام ) )ولكن الظَّاهر أنَّ أولاد البنين يدخلون وأولاد البنات لا يدخلون، كذا قاله العيني، وفيه نظر ظاهر.

فإن قيل من مات له أولاد في الكفر ثمَّ أسلمَ هل يدخل فيه؟

فالجواب أنَّ ظاهر الحديث يقتضي أن لا يدخلَ؛ لأنَّ فيه التَّقييد بالإسلام. وكذا حديث أبي ثعلبة الأشجعيِّ المروي في «مسند أحمد» و «المعجم الكبير» قلت يا رسولَ الله مات لي ولدان في الإسلام، فقال صلى الله عليه وسلم (( مَن مات له ولدان في الإسلام أدخلَه الله الجنَّة ) ).

وحديث عَمرو بن عبسة عند أحمد وغيره قال سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (( من ولدَ له ثلاثة أولاد في الإسلام فماتوا قبل أن يبلغوا الحنثَ أدخله الله الجنَّة بفضل رحمته إيَّاهم ) )لكن يدلُّ على الدُّخول حديث (( أسلمتَ على ما أسلفتَ من خيرٍ ) )والله أعلم.

وفي الحديث أن أطفالَ المسلمين في الجنَّة؛ لأنَّه يبعد أن الله يغفر للآباء بفضل رحمتهِ للأبناء، ولا يرحم الأبناء.

قال في «التوضيح» وهذا إجماعٌ، ولا عبرة بالمجبرة حيث جعلوهم في المشيئة. وفي أطفال المشركين اختلاف بين العلماء فذهبَ جماعة إلى التوقّف في أطفال المشركين في جَنَّة أو نارٍ منهم ابن المبارك وحمَّاد وإسحاق، ونقله البيهقيُّ في «الاعتقاد» عن الشَّافعي.

قال ابنُ عبد البر وهو مقتضى صنيع مالك وليس عنه في هذه المسألة شيءٌ منصوص إلا أن أصحابه صرَّحوا بأن أطفال المسلمين في الجنَّة، وأطفال الكفَّار في المشيئة.

وذهب قوم إلى أنَّهم في النَّار حكاه ابن حزمٍ عن الأزارقة من الخوارج.

وآخرون إلى أنَّهم يكونون في برزخ بين الجنَّة والنَّار؛ لأنَّهم لم يعملوا حسنات يدخلون بها الجنَّة ولا سيئاتٍ يدخلون بها النَّار.

وآخرون إلى أنَّهم خدم أهل الجنَّة، وفيه حديث عن أنس رضي الله عنه ضعيفٌ أخرجه أبو داود الطَّيالسي وأبو يَعلى، وللطَّبري والبزَّار من حديث سَمُرة مرفوعًا (( أولاد المشركين خدَّام أهل الجنَّة ) ).

وقيل إنَّهم يصيرون ترابًا، روي ذلك عن ثُمامةَ بن أشرس. وقيل إنَّهم في النَّار، حكاه القاضي عياض عن أحمد، وغلَّطه ابن تيمية بأنَّه قولٌ لبعض أصحابه، ولا يحفظ عن الإمام أصلًا.

وقيل إنَّهم يمتحنون في الآخرة

ج 6 ص 198

بأن ترفع لهم نار فمن دَخلها كانت عليه بردًا وسلامًا، ومن أَبى عُذِّب. أخرجه البزَّار من حديث أنس وأبي سعيدٍ رضي الله عنهما، وأخرجه الطَّبراني من طرقٍ صحيحةٍ.

وحكى البيهقيُّ في كتاب «الاعتقاد» أنَّه المذهب الصَّحيح؛ أي للشَّافعيِّ، وتعقِّب بأنَّ الآخرة ليست دارَ تكليفٍ فلا عملَ فيها ولا ابتلاءَ.

وأُجيب بأنَّ ذلك بعد أن يقعَ الاستقرار في الجنَّة والنَّار، وأمَّا في عَرَصات القيامة فلا مانعَ من ذلك، وقد قال تعالى {يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ} [القلم 42] .

وفي «الصحيحين» أنَّ النَّاس يؤمرون بالسُّجود فيصير ظهر المنافق طبقًا فلا يستطيع أن يسجد.

والصَّحيح المختار الذي صار إليه المحقِّقون أنَّهم في الجنَّة.

فإن قيل قد روى أبو داود الطَّيالسي قال حدَّثنا قيس بن الرَّبيع عن يحيى بن إسحاق عن عائشة رضي الله عنها أنَّ النَّبي صلى الله عليه وسلم أتى بصبيٍّ من الأنصار ليصلِّي عليه، فقالت طوبى له عصفورٌ من عصافير الجنَّة لم يعمل سوءًا قط ولم يدره، فقال (( يا عائشة أوَلا تدرين أنَّ الله تبارك وتعالى خلق الجنَّة وخلق لها أهلًا خلقها لهم، وهم في أصلاب آبائهم، وخلق النَّار وخلق لها أهلًا وهم في أصلاب آبائهم ) ).

وروي عن سلمة بن يزيد الجعفيِّ قال قلتُ يا رسول الله، إنَّ أمَّنا ماتت في الجاهليَّة، وإنَّها وأَدَت أختًا لنا لم تبلغ الحنث في الجاهلية، فهل ذلك نافع أختنا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( أما إنَّ الوائدة والموؤدة فإنَّهما في النَّار إلَّا أن تدرك الإسلام ) ).

وروى بقيَّةُ عن محمَّد بن يزيد الألهاني قال سمعت عبد الله بن قيس قال سمعت عائشة رضي الله عنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذراري المسلمين؟ فقال (( هم مع آبائهم ) )، قلت بلا عمل؟ قال (( الله أعلم بما كانوا عاملين ) )وسألته عن ذراري المشركين؟ فقال (( مع آبائهم ) )قلت بلا عمل؟ قال (( الله أعلم بما كانوا عاملين ) ).

فالجواب أنَّ حديث قيس بن الرَّبيع وحديث بقيَّة ضعيفان؛ لأنهما متكلَّمٌ فيهما، وحديث سلمة بن يزيد وإن كان صحيحًا لكنَّه يحتمل أن يكون خرج على جواب السَّائل على غير مقصوده، ومع صحَّتها أنَّ ذلك قبل أن يعلمَ صلى الله عليه وسلم أنَّهم في الجنَّة فلمَّا علم ذلك أثبته بحديث شفاعة الأطفال.

ويُعارضها أيضًا ما في «الصَّحيح» من حديث الرُّؤيا (( وأمَّا الرَّجل الذي في الرَّوضة إبراهيمُ عليه السلام، وأمَّا الولدان حوله فكلُّ مولودٍ يولد على الفطرة، قيل يا رسول الله وأولاد المشركين؟ قال وأولاد المشركين ) ) [خ¦7047] .

وفي لفظ (( وأمَّا الشَّيخ في أصل الشَّجرة فإبراهيم عليه السلام

ج 6 ص 199

والصبيان حوله أولاد النَّاس )) .

وروى الحاكم عن أبي هريرة رضي الله عنه على شرط الشَّيخين يرفعه (( أولاد المؤمنين في جبل في الجنَّة يكفلهم إبراهيم عليه السَّلام حتَّى يردهم إلى آبائهم يوم القيامة ) ).

وروى ابن عبد البرِّ في «التمهيد» من طريق أبي معاذٍ عن الزُّهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت سألتْ خديجةُ رضي الله عنها النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم عن أولاد المشركين؟ فقال (( هم مع آبائهم ) )ثمَّ سألته بعد ذلك فقال (( الله أعلم بما كانوا عاملين ) )ثمَّ سألته بعدما استحكم الإسلام، ونزلت {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الإسراء 15] فقال هم على الفطرةِ أو في الجنَّة.

وأبو معاذ هذا هو سليمان بن أرقم، وهو ضعيفٌ ولو صحَّ لكان قاطعًا للنِّزاع.

وذكر محمَّد بن سنجر في «مسنده» حدَّثنا هوذة حدَّثنا عوف، عن خنساء بنت معاوية قالت حدَّثني عمر رضي الله عنه قال قلتُ يا رسول الله مَنْ في الجنَّة؟ قال (( النَّبي في الجنة، والشَّهيد في الجنة، والمولود في الجنَّة، والوئيد في الجنة ) )، وعن أنس رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( سألت ربِّي في اللَّاهين _ يعني الأطفال من ذريَّة المشركين _ أنْ لا يعذِّبهم فأعطانيهم ) ).

وروى الحجَّاج بن نصر عن المبارك بن فَضالة عن علي بن زيد عن أنس رضي الله عنه يرفعه (( أولاد المشركين خدم أهل الجنَّة ) )، وروى الحكيم في «نوادر الأصول» عن أبي طالب الهروي حدَّثنا يوسف بن عطية حدَّثنا أنس بلفظ (( كلُّ مولودٍ من ولد كافرٍ أو مسلمٍ، فإنَّهم إنَّما يولدون على فطرةِ الإسلام كلِّهم ) ).

وفي حديث عياض المجاشعيِّ أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في خطبته (( إنَّ الله تعالى أمرني أن أعلِّمكم وقال إنِّي خلقتُ عبادي كلهم حُنفاء، فأتتهم الشَّياطين فاجتالتْهُم عن دينهم، وأمرتهمْ أن يُشركوا بي، وحرَّمت عليهم ما أحللتُ لهم ) ).

فائدة وفي «معرفة الصَّحابة» لابن مندهْ عن شراحيل المنقريِّ أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (( من توفِّي له أولادٌ في سبيلِ الله دخلَ بفضلِ حسنتِهم الجنَّة ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت