1268 - (حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ) هو ابن مُسَرْهَد (قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ) هو ابن درهم الجهضمي البصريُّ (عَنْ عَمْرٍو) هو ابن دينار (وَأَيُّوبَ) هو السختياني كلاهما (عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ) الأسدي مولاهم الكوفي.
(عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُم قَالَ كَانَ رَجُلٌ وَاقِفٌ) بالرفع على أن «كان» تامَّة، ويروى بالنصب على أنَّها ناقصة (مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَرَفَةَ) عند الصَّخرات (فَوَقَعَ عَنْ رَاحِلَتِهِ، قَالَ أَيُّوبُ) السَّختياني في روايته (فَوَقَصَتْهُ) بالقاف بعد الواو، من الوقص
ج 6 ص 236
وهو كسر العنق، كما مرَّ [خ¦1265] (وَقَالَ عَمْرٌو) أي ابن دينار (فَأَقْصَعَتْهُ) بتقديم الصاد على العين، وفي رواية بتقديم العين، وقد مرَّ تفسيرهما [خ¦1266] (فَمَاتَ، فَقَالَ اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْنِ) بالنون (وَلاَ تُحَنِّطُوهُ، وَلاَ تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ، فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، قَالَ أَيُّوبُ) السَّختياني في روايته (يُلَبِّي) بصيغة المضارع المبني للفاعل.
(وَقَالَ عَمْرٌو) أي ابن دينار (مُلَبِّيًا) على صيغة اسم الفاعل، والفرق بينهما أنَّ الفعل يدلُّ على التَّجدد، والاسم يدلُّ على الثُّبوت.