1300 - (حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ) الفلَّاس الصَّيرفي (قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ) بضم الفاء وفتح الضاد المعجمة مصغرًا، هو ابن غَزْوان _ بفتح المعجمة وسكون الزاي _ الضَّبي مولاهم الكوفي (قَالَ حَدَّثَنَا عَاصِمٌ الأَحْوَلُ، عَنْ أَنَسٍ) أي ابن مالك رضي الله عنه.
(قَالَ قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهْرًا حِينَ قُتِلَ الْقُرَّاءُ) جمع القارئ، وكانوا ينزلون الصُّفة يتعلَّمون القرآن عمَّار المساجد وليوث الملاحم، بعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل نجدٍ ليقرؤوا عليهم القرآن، ويدعوهم إلى الإسلام، فلمَّا نزلوا بئر معونة قصدهم عامر بن الطُّفيل في أحياء من رعلٍ وذكوان وعصيَّة فقاتلوهم فقتلوا أكثرهم، وذلك في السَّنة الرَّابعة من الهجرة.
(فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَزِنَ حُزْنًا
ج 6 ص 319
قَطُّ أَشَدَّ مِنْهُ) وقد تقدَّم الحديث في باب «القنوت قبل الرُّكوع وبعده» من أبواب «الوتر» [خ¦1002] .