فهرس الكتاب

الصفحة 2084 من 11127

1318 - (حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ) أي ابن مُسَرْهَد (قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ) تصغير زرع (قَالَ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ) هو ابن راشد (عَنِ الزُّهْرِيِّ) ابن شهاب (عَنْ سَعِيدٍ) هو ابن المسيَّب بدون ذكر أبي سلمة.

وأخرجه النَّسائي عن محمَّد بن رافع، عن عبد الرَّزَّاق فقال فيه عن سعيد وأبي سلمة [1] ، والمحفوظ عن الزُّهري أنَّ نعي النَّجاشي والأمر بالاستغفار له عنده عن سعيد وأبي سلمة جميعًا، وأمَّا قصَّة الصَّلاة عليه والتَّكبير فعنده عن سعيد وحده، كذا فصَّله عُقيل عنه، والله أعلم.

(عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) رضي الله عنه (قَالَ نَعَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَصْحَابِهِ النَّجَاشِيَّ) أي أخبرهم بموته (ثُمَّ تَقَدَّمَ) وزاد ابن ماجه من طريق عبد الأعلى عن معمر (( فخرج وأصحابه إلى البقيع فصفَّنا خلفه ) ).

وقد تقدَّم في أوائل «الجنائز» من رواية مالك [خ¦1333] بلفظ (( فخرج بهم إلى المصلَّى ) )، والمراد بالبقيع بقيع بطحان، أو المراد بالمصلَّى موضعٌ معدٌّ للجنائز ببقيع الغرقد غير مصلَّى العيدين، والأوَّل أظهر.

ج 6 ص 358

(فَصَفُّوا خَلْفَهُ) وبهذا يُطابق الحديث التَّرجمة، إذ الصَّحابة رضي الله عنهم مع كثرة الملازمة للرَّسول صلى الله عليه وسلم لا يسعون صفًّا ولا صفَّين، كذا قال العيني وتبعه القسطلاني، وفيه ما سيأتي [خ¦1319] .

(فَكَبَّرَ أَرْبَعًا) فإن قيل ليس في الحديث لفظ «الجنازة» ، وإنَّما فيه الصَّلاة على الغائب أو من في قبر، على ما سيأتي في الحديث الآتي [خ¦1333] فلا مطابقة.

فالجواب أنَّ المراد من الجنازة الميِّت سواء كان مدفونًا أو غير مدفونٍ، وإذا شرع الاصطفاف والجنازة غائبة ففي الحاضرة أولى، والحديث أخرجه التِّرمذي والنَّسائي وابن ماجه أيضًا.

[1] من قوله (( وأخرجه النَّسائي. .. إلى قوله وأبي سلمة ) )ليس في (خ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت