فهرس الكتاب

الصفحة 2242 من 11127

1423 - (حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ) هو ابنُ مُسَرْهَد، قال (حَدَّثَنَا يَحْيَى) هو ابن سعيدٍ القطان (عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ) بالتَّصغير، هو ابن عمر العمري (قَالَ حَدَّثَنِي) بالإفراد (خُبَيْبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ) بضم الخاء المعجمة وفتح الموحدة الأولى مصغرًا، أبو الحارث الأنصاري خال عبيد الله السَّابق.

(عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ) هو ابن عمر بن الخطَّاب رضي الله عنه وجد عبيد الله المذكور لأبيه (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ سَبْعَةٌ) أي من الأشخاص ليدخل النِّساء فيما يمكن أن يدخلنَ فيه شرعًا، فلا يدخلنَ في الإمامة العُظمى ولا في ملازمة المسجد؛ لأنَّ صلاتهنَّ في بيتهنَّ أفضل، نعم، يمكن أن يكنَّ ذوات عيال فيعدلْنَ فيدخلْنَ في الإمامة كغيرها ممَّا سيذكر إن شاء الله تعالى، وحينئذٍ فالتَّعبير بالرِّجال لا مفهوم له كمفهومِ العدد بالسَّبعة، فإنَّ النَّص على العدد لا ينفي الزِّيادة.

فقد روي الإظلال لذوي خِصال أُخر كثيرة غير هذه المذكورات أفردها الشَّيخ الحافظ أبو الخير السَّخاوي في (( جزء ) )فبلغت مع هذه السَّبعة ثنتين وتسعين _ بتقديم الفوقية على المهملة _ وسيذكر أكثرها إن شاء الله تعالى، وقوله سبعة، مبتدأ خبره قوله

(يُظِلُّهُمُ اللَّهُ تَعَالَى فِي ظِلِّهِ) وإضافة الظلِّ إليه تعالى إضافةُ تشريفٍ كناقة الله، إذ الله تعالى منزَّه عن الظلِّ؛ إذ هو من خواصِّ الأجسام، فالمراد ظلُّ عرشه، كما في حديث سلمان رضي الله عنه عند سعيد بن منصور بإسنادٍ حسن، وقيل ظلُّ طوبى، أو ظلُّ الجنَّة، وهذا

ج 7 ص 86

يردَّه قوله

(يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلاَّ ظِلُّهُ) فإنَّ المراد يوم القيامة، وظلُّ طوبى أو الجنة إنَّما يكون بعد الاستقرار فيها، وهذا عامٌّ.

والحديث يدلُّ على امتياز هؤلاء على غيرهم، وذلك لا يكون في غير يوم القيامة حين تدنوَ الشَّمس من الخلق، ويأخذهم العرق ولا ظلَّ ثمة إلَّا للعرشِ، وهذه السَّبعة أوَّلهم.

(إِمَامٌ عَدْلٌ) بسكون الدال، يقال رجلٌ عَدْلٌ ورجالٌ عَدْلٌ وامرأة عَدْلٌ، وهو الَّذي يضع الشيء في محلِّه، أو الجامع للكمالات الثَّلاثة الحكمة والشَّجاعة والعفَّة الَّتي هي أوساط القوى الثلاثة العقليَّة والغضبيَّة والشهوانيَّة، أو هو المطيع لأحكام الله تعالى، والمراد بالإمام كلُّ من له نظرٌ في شيءٍ من أمور المسلمين من الولاة والحكَّام. وفي رواية ابن عساكر بصيغة اسم الفاعل.

(وَ) الثَّاني (شَابٌّ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ اللَّهِ) لأنَّ عبادته أشقُّ لغلبة هواه وشهوته، وكثرة الدَّواعي له على طاعة الهوى، وزاد حمَّاد بن زيد، عن عبيد الله بن عمر فيما أخرجه الجوزقي (( حتَّى توفِّي على ذلك ) ). وفي حديث سلمان رضي الله عنه (( أفنى شبابه ونشاطه في عبادة الله ) ).

(وَ) الثَّالث (رَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ فِي الْمَسَاجِدِ) أي بها من شدَّة حبه لها، وإن كان خارجًا عنها، وهو كنايةٌ عن انتظاره أوقات الصَّلاة فلا يصلِّي صلاةً ويخرج منه إلَّا وهو ينتظر وقت صلاة أخرى حتَّى يصلِّي فيه.

(وَ) الرَّابع (رَجُلاَنِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ) لا لغرضٍ دنيويٍّ (اجْتَمَعَا عَلَيْهِ) أي على الحبِّ في الله (وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ) فلم يقطعهما عارضٌ دنيويٌّ سواء اجتمعا حقيقةً أم لا حتَّى فرَّقهما الموت.

(وَ) الخامس (رَجُلٌ دَعَتْهُ) أي طلبته (امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ) بكسر الصاد؛ أي صاحبة نسبٍ شريف (وَجَمَالٍ) إلى نفسها للزِّنا أو للتزوُّج بها فخاف أن يشتغل عن العبادة بالاكتساب لها، وخاف أن لا يقوم بحقِّها لشغله بالعبادة عن التكسُّب بما يليق بها، والأوَّل أظهر كما يدلُّ عليه السِّياق.

(فَقَالَ) بلسانه أو بقلبه ليزجر نفسه (إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ وَ) السَّادس (رَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ) تطوُّعًا (فَأَخْفَاهَا حَتَّى لاَ تَعْلَمَ) بنصب تعلمَ نحو سرت حتَّى تغيبَ الشَّمس، ويجوز الضَّم نحو مَرض فلان حتَّى لا يرجونه، وقوله (شِمَالُهُ) بالرَّفع فاعل تعلم (مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ) يعني لو قدرت الشِّمال

ج 7 ص 87

رجلًا متيقِّظًا لما عَلِمَ صدقة اليمين؛ للمبالغة في الإخفاء.

وصوَّر بعضهم إخفاء الصَّدقة بأن يتصدَّق على الضَّعيف في صورة المشتري منه فيدفع له مثلًا درهمًا فيما يساوي نصف درهم فالصُّورة مبايعة والحقيقة صَدقة. وأنبئت عن بعضهم أنَّه كان يطرحُ دراهم في المسجد ليأخذها المحتاج.

(وَ) السَّابع (رَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ خَالِيًا) من النَّاس، أو من الالتفات إلى غير المذكور، وإن كان في ملإٍ، كما قيل في تفسير قوله تعالى {وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ} [الكهف 24] ؛ أي إذا نسيت غيره (فَفَاضَتْ) أي سالت (عَيْنَاهُ) أسندَ الفيض إلى العين، مع أنَّ الفائضَ هو الدَّمع لا العين مبالغةً؛ لأنَّه يدل على أنَّ العين صارت دمعًا فيَّاضًا.

ثمَّ إنَّ فيضها كما قاله القرطبي يكون بحسب حال الذَّاكر وما ينكشف له، ففي أوصافِ الجلال يكون البكاء من خشية الله، كما في رواية زيد بن حمَّاد عند الجوزقيِّ بلفظ (( ففاضَتْ عيناهُ من خشية الله ) )، وفي أوصاف الجمال يكون شوقًا إليه تعالى.

وهذا الحديثُ قد مضى في باب من جلس في المسجد ينتظر الصَّلاة ومضى ما يتعلَّق تفصيلًا [خ¦660] . ولنذكر هنا بعض من ورد في حقِّهم الإظلال غير هؤلاء السَّبعة

فالثَّامن رجل تعلَّم القرآن في صغره فهو يتلوه في كبره، ذكره البيهقي في «شعب الإيمان» من طريق أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه.

والتَّاسع رجل إن تكلَّم تكلَّمَ بعلمٍ، وإن سكتَ سكتَ عن حلم، ذكره عبد الله بن أحمد في «زوائد الزهد» لابنه عن سلمان رضي الله عنه، ومثله لا يقال رأيًا، فله حكم الرَّفع، قاله الحافظ العسقلاني.

والعاشر رجلٌ تاجر اشترى وباع، فلم يقل إلَّا حقًّا، ذكر ذلك في «كامل ابن عدي» عن أنس رضي الله عنه مرفوعًا.

والحادي عشر رجل أنظرَ معسرًا أو وضعَ له، وقد سبقَ ذلك في باب مَن جلسَ في المسجد، من كتاب الصَّلاة [خ¦660] .

الثَّاني عشر رجل تصدَّق على معسر، ذكره الطَّبراني في «الأوسط» عن شدَّاد بن أوس، عن أبيه.

الثَّالث عشر مَن أعانَ أخرق؛ أي الَّذي لا صناعة له، ولا يقدر أن يتعلَّم صنعة.

والرَّابع عشر والخامس عشر والسَّادس عشر من أعان مجاهدًا في سبيل الله، أو غارمًا في عسرته، أو مكاتبًا في رقبته، ذكره الحاكم في «صحيحه» وابن أبي شيبة، عن سهل بن حُنيف.

والسَّابع عشر من أظلَّ رأسَ غازٍ، ذكره الحاكم أيضًا عن عمر بن الخطَّاب رضي الله عنه.

ج 7 ص 88

والثَّامن عشر الوضوء على المكاره وهو أن يُكْرِهَ الرَّجلُ نَفْسَه على الوضوء، كما في شدَّة البرد.

والتَّاسع عشر المشي إلى المساجد في الظُّلَم.

والعشرون إطعام الجائع، ذكر هذه الثَّلاثة أبو القاسم التَّيمي في «التَّرغيب» عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما.

والحادي والعشرون حُسن الخلق مع النَّاس، رواه الطَّبراني في «الأوسط» عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا (( أوحى الله تعالى إلى إبراهيم عليه الصَّلاة والسَّلام يا خليلي حسِّن خلقكَ ولو مع الكفَّار تدخلُ مداخلَ الأبرار، وإنَّ حكمَتي سبقت لمن حسَّن خلقه أن أظلَّه تحت عرشي، وأسقيهُ من حظيرة قدسِي وأدنيه من جوارِي ) ).

والثَّاني والعشرون كفالة اليتيم أو الأرملة، ذكره الطَّبراني في «الأوسط» عن جابر مرفوعًا.

والثَّالث والعشرون المذكور في حديث عائشة رضي الله عنها مرفوعًا عند أحمد ولفظه (( أتدرون من السَّابق إلى ظلِّ الله يوم القيامة؟ قالوا الله ورسوله أعلم، قال الَّذين إذا أعطوا الحقَّ قبلوه، وإذا سُئلوه بذلوا وحكموا للنَّاس كحكمهِمْ لأنفسهم ) ).

والرَّابع والعشرون الحزين في أمر الآخرة، فعند ابن شاهين في «التَّرغيب» له عن أبي ذرٍّ رضي الله عنه رفعه (( صلِّ على الجنائز لعلَّ ذلك يحزنك، فإنَّ الحزين في ظلِّ الله ) ).

والخامس والعشرون مَن كان بالمؤمنين رحيمًا، فعند أبي الشَّيخ في «الثَّواب» عن أبي بكر رضي الله عنه رفعه (( مَن أراد أن يظلَّه الله بظلِّه فلا يكن على المؤمنين غليظًا، وليكن بالمؤمنين رحيمًا ) ).

والسَّادس والعشرون تعزية الثَّكلى. فعند الدَّارقطني في «الأفراد» وابن شاهين في «الترغيب» عن أبي بكر رضي الله عنه أيضًا (( مَن عزَّى الثَّكلى فهو في ظلِّ الله ) ).

والسَّابع والعشرون عيادة المرضى، فعند ابن أبي الدُّنيا عن فضل بن عيَّاض قال بلغني أنَّ موسى عليه السَّلام قال أي ربِّ، من تُظلُّ تحت عرشك يوم لا ظلَّ إلَّا ظلك؟ قال يا موسى، الَّذين يعودون المرضى ويُشيِّعون الهلكى.

والثامن والعشرون ذكر في «فوائد» العيسوي عن أبي الدَّرداء رضي الله عنه أنَّ موسى عليه السَّلام قال يا ربِّ، من يساكنك في حظيرة القدس، ومن يستظلُّ بظلك يوم لا ظلَّ إلَّا ظلك؟ قال أولئك الذين لا ينظرون بأعينهم الزِّنا، ولا يبتغون في أموالهم الرِّبا، ولا يأخذون على أحكامهم الرّشا.

والتَّاسع والعشرون

ج 7 ص 89

والثَّلاثون والحادي والثَّلاثون هم الَّذين ذكروا في حديث ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعًا عند أبي القاسم التَّيمي (( رجل لم تأخذهُ في الله لومة لائمٍ، ورجل لم يمدَّ يده إلى ما لا يحلُّ له، ورجلٌ لم ينظر إلى ما حرِّم عليه ) ).

والثَّاني والثَّلاثون مَن قرأ إذا صلَّى الغداة ثلاث آيات من سورة الأنعام إلى {وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ} [الأنعام 3] ذكره في «الخزائن» عن ابن عبَّاسٍ رضي الله عنهما.

والثَّالث والثَّلاثون والرَّابع والثَّلاثون والخامس والثَّلاثون هم الَّذين ذُكروا في حديث أنس بن مالك رضي الله عنه عند أبي الشَّيخ والدَّيلمي، وهم واصل الرَّحم، وامرأة مات زوجها وترك عليها أيتامًا صغارًا فقالت لا أتزوَّج على أيتامي حتَّى يموتوا أو يغنيهم الله، وعبدٌ صنع طعامًا فأطابَ صنعه وأحسن نفقته ودعا عليه اليتيم والمسكين فأطعمَ لوجه الله.

والسَّادس والثَّلاثون رجلٌ حيث توجَّه علِم أنَّ الله معه، ذكره الطَّبراني في «الكبير» عن أبي أمامة رضي الله عنه مرفوعًا.

والسَّابع والثَّلاثون والثَّامن والثَّلاثون والتَّاسع والثَّلاثون هم المذكورون في حديث أنسٍ رضي الله عنه عند الدَّيلمي (( مَن فرَّج على مكروبٍ من أمَّتي، وأحيا سنَّتي، وأكثر الصَّلاة عليَّ ) ).

والأربعون حملة القرآن، ذكره الدَّيلمي في «مسنده» عن عليٍّ رضي الله عنه (( حملة القرآن في ظلِّ الله مع أنَّبيائه وأصفيائه ) ).

والحادي والأربعون أهل الجوع في الدُّنيا. ذكرهُ ابن شاهين عن عمر رضي الله عنه مرفوعًا.

والثَّاني والأربعون مَن صام من رجب ثلاثة عشر يومًا، ذكره في «أمالي» ابن ناصر عن أبي سعيدٍ الخدري رضي الله عنه مرفوعًا، لكن هو شديد الوهاء.

والثَّالث والأربعون مَن صلَّى ركعتين بعد ركعتي المغرب قرأ في كلِّ ركعة فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد خمس عشرة مرة، ذكره الحارث بن أبي أسامة، عن عليٍّ رضي الله عنه مرفوعًا، قيل وهو منكرٌ.

والرَّابع والأربعون أطفال المؤمنين. ذكره الدَّيلمي في «مسنده» عن أنس رضي الله عنه.

والخامس والأربعون من ذكر الله بلسانه وقلبه. ذكره أبو نعيم في «الحلية» عن وهبٍ بن منبِّه.

والسَّادس والأربعون رجل لا يعقُّ والديه، ولا يمشي بالنَّميمة، ولا يحسد النَّاس على ما أتاهم الله من فضله، ذكره البيهقي في «شعب الإيمان» عن موسى عليه السَّلام.

ج 7 ص 90

والسَّابع والأربعون الَّذين طهُرت قلوبهم من الخصائل الذَّميمة.

والثَّامن والأربعون الَّذين إذا ذُكِرَ الله ذُكِرُوا به، وإذا ذُكِروا ذكرَ الله بهم، ويبيتون إلى ذكره، كما تبيت النُّسور إلى وكرها.

والتَّاسع والأربعون الَّذين يغضبون لمحارمه إذا استُحِلَّت كما يغضب النَّمر، ويكلفون بحبِّه كما يكلف الصبيُّ بحب النَّاس، ذكر هذه الثَّلاثة الإمام أحمد في كتاب «الزُّهد» عن عطاء بن يسار، عن موسى عليه الصَّلاة والسَّلام.

والخمسون عمَّار المساجد.

والحادي والخمسون المستغفرون بالأسحار، ذكر هذين ابن المبارك في كتاب «الزُّهد» له عن موسى عليه السَّلام أيضًا.

والثَّاني والخمسون أهل لا إله إلا الله، ذكره الدَّيلمي في «مسنده» عن أنسٍ رضي الله عنه مرفوعًا (( يقول الله عزَّ وجلَّ قرِّبوا أهل لا إله إلا الله من ظلِّ عرشي فإني أحبُّهم ) ).

والثَّالث والخمسون الشُّهداء. ذكره الدَّيلمي أيضًا عنه مرفوعًا.

والرَّابع والخمسون الآمر بالمعروف والنَّاهي عن المنكر، ذكره أبو نعيمٍ في «الحلية» عن كعب الأحبار أوحى الله إلى موسى عليه السلام في التَّوراة مَن أمر بالمعروف، ونَهى عن المنكر، ودعا النَّاس إلى طاعتي فله صُحبتي في الدُّنيا في القبر، وفي القيامة ظلِّي.

وفي مناقب عليٍّ رضي الله عنه عند أحمد مرفوعًا (( أنَّه رضي الله عنه يسير يوم القيامة بلواءِ الحمد وهو حامله، والحسن رضي الله عنه عن يمينه، والحُسين رضي الله عنه عن يساره حتَّى ثبت بين النَّبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وبين إبراهيم عليه الصَّلاة والسلام في ظلِّ العرش ) ).

وعند الحسن بن محمَّد الخلَّال عن ابن عبَّاسٍ رضي الله عنهما مرفوعًا (( اللَّهمَّ اغفر للمعلِّمين، وأطل أعمارهم، وأظلهم تحت ظلِّك فإنَّهم يعلِّمون كتابك المنزَّل ) ). وأخرجه الخطيب في «تاريخ بغداد» لكن قال بعض الحفَّاظ إنَّه موضوع، والله الموفق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت