1464 - (حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ) هو ابنُ مُسَرْهَد، قال (حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ) القطَّان (عَنْ خُثَيْمِ بْنِ عِرَاكٍ) بضم الخاء المعجمة وفتح المثلثة مصغرًا، هو ابن عراك بن مالك الغفاري الأنصاري (قَالَ حَدَّثَنِي) بالإفراد (أَبِي) عراك (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) .
(حَدَّثَنَا) أيضًا (سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ) قال (حَدَّثَنَا وُهَيْبُ)
ج 7 ص 203
مصغر وهب (بْنُ خَالِدٍ) قال (حَدَّثَنَا خُثَيْمُ بْنُ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِ صَدَقَةٌ فِي عَبْدِهِ) زاد مسلم (( إلَّا صدقة الفطر ) ).
(وَلاَ فَرَسِهِ) وفي رواية ، والمعنى في عين عبده وعين فرسه لا في قيمتهما، فإنَّ في قيمتهما إذا كانا للتِّجارة زكاةٌ، كما تقدَّم.
ثمَّ إنَّ المؤلف رحمه الله أورد حديث أبي هريرة رضي الله عنه بترجمتين لكن في الأولى غُلامه، بدل عبده. والغلام في اللُّغة اسم للصَّبي الذي فُطم إلى سبع سنين، وفي اصطلاح النَّاس يُطلق على العبد وعلى الحرِّ الذي يخدم النَّاس.
وفي «المغرب» الغلام الطَّار الشَّارب، ويُستعار للعبد وغلام القصَّار أجيره، والجمع غلمة وغلمان، والعبد خلاف الحر، ويجمع على عَبيد وأَعْبُد وعُبْدان _ بالضم أو الكسر _ وعِباد وعُبُد، بضمتين، مثل سَقْف وسُقُف. والمراد بالغلام في الحديث العبد خلاف الحرِّ.
وهذا الحديث أخرجه مسلم في الزَّكاة، وكذا أبو داود، والتِّرمذي، والنَّسائي، وابن ماجه.