فهرس الكتاب

الصفحة 2399 من 11127

1519 - (حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ) بن يحيى بن عمرو، أبو القاسم القرشي العامري الأويسي المدني، وهو من أفراد البخاري، قال (حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ) محمَّد بن مسلم بن شهاب

ج 7 ص 384

(عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) عبد الرَّحمن بن صخر رضي الله عنه، أنَّه (قَالَ سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ) أي أكثر ثوابًا عند الله تعالى (قَالَ إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ قِيلَ ثُمَّ مَاذَا) أفضل.

(قَالَ) صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (جِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) يريد به القتال مع الكفَّار لإعلاء كلمة الله تعالى، وهو من الجَهد، بالفتح، بمعنى المشقَّة، وإنَّما كان الجهاد أفضل من غيره بعد الإيمان؛ لأنَّه بذل النَّفس في سبيله تعالى، والجود بالنفس أقصى مراتب الجود.

(قِيلَ ثُمَّ مَاذَا) أفضل (قَالَ) صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (حَجٌّ) أي قصد زيارة البيت الحرام على الوجه المعروف شرعًا (مَبْرُورٌ) أي مقبول، ومن علامة القبول أنَّه إذا رجع يكون حالُه خيرًا من حالِ التي قبله.

وقال أبو العبَّاس الحجُّ المبرور هو الذي لا يدالس فيه ولا يوالس؛ أي لا يظلم فيه ولا يخون. والحديث قد تقدَّم في كتاب الإيمان في باب من قال إنَّ الإيمان هو العمل [خ¦26] ، ومرَّ الكلام فيه أيضًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت