فهرس الكتاب

الصفحة 2456 من 11127

1554 - (حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ أَبُو الرَّبِيعِ) وقد مرَّ في باب علامات المنافق [خ¦33] ، قال (حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ) بضم الفاء وفتح اللام مصغرًا، هو حنين بن سليمان، وفليح لقبه غلب عليه، وقد مرَّ في أوَّل كتاب العلم [خ¦59] (عَنْ نَافِعٍ قَالَ كَانَ ابْنُ عُمَرَ) رضي الله عنهما (إِذَا أَرَادَ الْخُرُوجَ إِلَى مَكَّةَ ادَّهَنَ بِدُهْنٍ لَيْسَ لَهُ رَائِحَةٌ طَيِّبَةٌ ثُمَّ يَأْتِي مَسْجِدَ ذي الْحُلَيْفَةِ فَيُصَلِّي ثُمَّ يَرْكَبُ وَإِذَا اسْتَوَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ قَائِمَةً أَحْرَمَ ثُمَّ قَالَ هَكَذَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُ) أورد البخاريُّ طريق فُليحٍ عن نافع المقتصرة على القصَّة الأولى لزيادة ذكر الدَّهن الذي ليست له رائحةٌ طيبةٌ، ولم يقع في رواية فُليح التَّصريح باستقبال القبلة لكنَّه من لوازم التَّوجه إلى مكَّة في ذلك الموضع، وقد صرَّح بالاستقبال في الرِّواية الأولى وهما حديثٌ واحدٌ.

وبذلك التَّقرير يندفع اعتراض الإسماعيليِّ على البخاريِّ في إيراده حديث فُليح بأنَّه ليس فيه للاستقبال ذكر. هذا، وإنَّما كان ابن عمر رضي الله عنهما يدهن بغير الطِّيب ليمنع بذلك القمل عن شعره ويجتنب ما له رائحةٌ طيبةٌ صيانة للإحرام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت