1613 - (حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ) هو ابن مُسَرْهَد، قال (حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ)
ج 8 ص 38
الطَّحَّان، قال (حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ) ابن مهران البصري (عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ) رضي الله عنهما (قَالَ طَافَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَيْتِ) راكبًا (عَلَى بَعِيرٍ كُلَّمَا أَتَى الرُّكْنَ) أي الحجر الأسود (أَشَارَ إِلَيْهِ بِشَيْءٍ كَانَ عِنْدَهُ وَكَبَّرَ) هذا طريقٌ آخر في حديث ابن عبَّاس رضي الله عنهما، وفيه زيادة على حديثه السَّابق وهي قوله بشيء كان عنده وكبَّر، فدل هذا على استحباب التَّكبير عند الرُّكن الأسود في كلِّ طوفة.
(تَابَعَهُ) أي تابع خالد بن عبد الله الطَّحان (إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ) أبو سعيد (عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ) يعني في التَّكبير، وأشار بذلك إلى أنَّ رواية عبد الوهاب، عن خالد المذكورة في الباب السَّابق الخالية عن التَّكبير لا تقدح في زيادة خالد بن عبد الله لتأيدها وتقويها بمتابعة إبراهيم بن طهمان، وهذه المتابعة قد وصلها المؤلِّف في كتاب الطلاق [خ¦5293] .