1617 - (حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ) قال (حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ) بكسر المهملة وتخفيف المثناة التحتية وبالمعجمة، هو أبو ضمرة المذكورة قبل.
(عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ،
ج 8 ص 45
عَنِ ابْنِ عُمَرَ) رضي الله عنهما (أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا طَافَ بِالْبَيْتِ الطَّوَافَ الأَوَّلَ) يريد به طوافًا بعد سعي؛ احترازًا عن مثل طواف الوداع (يَخُبُّ) بضم الخاء المعجمة؛ أي يرمُل (ثَلاَثَةَ أَطْوَافٍ وَيَمْشِي أَرْبَعَةً وَأَنَّهُ كَانَ يَسْعَى) أي يعدو (بَطْنَ الْمَسِيلِ) نصب على الظرف، والمسيل الوادي الذي بين الصَّفا والمروة وهو قَدْرٌ معروف، وذلك قبل الوصول إلى الميل الأخضر المتعلِّق بركن المسجد إلى أن يحاذي الميلين الأخضرين المتقابلين الذين أحدها بفناء المسجد والآخر بدار العبَّاس رضي الله عنه، سمي هذا الموضع بذلك؛ لأنَّه موضع المسيل.
وهذا طريقٌ آخر لحديث ابن عمر رضي الله عنهما كلاهما من رواية نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، لكن الأوَّل عن موسى بن عقبة، عن نافع، والثَّاني عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، والرَّاوي منهما واحد وهو أبو ضمرة أنس بن عياض، وزاد في رواية موسى (( ثمَّ سجد سجدتين، ثمَّ سعى بين الصَّفا والمروة ) )وزاد في رواية عبيد الله (( أنَّه كان يسعى ببطن المسيل ) )، والله أعلم.