1644 - (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ) مصغَّر عبد (بْنِ مَيْمُونٍ) وفي رواية أبي ذر ، هو ابن حاتم، وكذا قال الجياني ناقلًا عن نسخة أبي محمَّد بخطِّه، هكذا حدَّثنا محمَّد بن عبيد بن حاتم حدَّثنا عيسى، قيل والصَّواب هو الأوَّل، وبه جزم أبو نعيم.
قال الحافظ العسقلاني ولعلَّ حاتمًا اسم جدٍّ له إن كانت روايةُ أبي ذرٍّ مضبوطةً.
قال (حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ) بن أبي إسحاق السَّبيعي الكوفي، مات أوَّل سنة إحدى وتسعين ومائة، وقد تقدَّم هو ومن قبله في باب من صلَّى بالنَّاس وذكر حاجته [خ¦851] (عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ) العمري (عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ) رضي الله عنهما (قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا طَافَ الطَّوَافَ الأَوَّلَ) أي طواف القدوم، وقال الكِرماني سواءٌ كان للقدوم أو للرُّكن، هذا، فتفطَّن.
(خَبَّ) أي رَمَل (ثَلاَثًا) أي في الأشواط الثَّلاثة (وَمَشَى) أي لا يرمل بل يمشى على هِيْنَةٍ (أَرْبَعًا وَكَانَ يَسْعَى بَطْنَ الْمَسِيلِ) أي المكان الَّذي يجتمع فيه السَّيل، و (بطنَ) منصوب على الظَّرفية (إِذَا طَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ) وهذا مرفوعٌ عن ابن عمر رضي الله عنهما، فكأنَّ المؤلِّف بدأ بالموقوف عنه في التَّرجمة لكونه مفسرًا لحدِّ السَّعي، والمراد به شدَّة المشي وإن كان جميعُ ذلك يُسَمَّى سعيًا.
(فَقُلْتُ) القائل هو عبيد الله المذكور في الإسناد (لِنَافِعٍ أَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ) أي ابن عمر رضي الله عنهما (يَمْشِي إِذَا بَلَغَ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَ قَالَ لاَ إِلاَّ أَنْ يُزَاحَمَ) على البناء للمفعول (عَلَى الرُّكْنِ فَإِنَّهُ كَانَ لاَ يَدَعُهُ) أي لا يتركه (حَتَّى يَسْتَلِمَهُ) وقد تقدَّم ما يتعلَّق بالاستلام في باب من لم يستلم إلا الرُّكنين اليمانِيَيْن [خ¦1608] [خ¦1609] ، ومطابقةُ الحديث للتَّرجمة ظاهرةٌ.